السنة 19 العدد 179
2024/04/03

محاضرة "قصة انتصار" تعرض التصفيات بين العباد

 


 

حرره: ثويبة السليمية

 

نظّمت جامعة نزوى ممثلة في مركز خدمة المجتمع بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية محاضرة دينية بعنوان: "قصة انتصار"، قدمتها المرشدة الدينية: رقية بن عبدالله الدرمكية، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 2 أبريل 2024م في قاعة المشارق بالحرم المبدئي للجامعة، بحضور أهالي المنطقة، وطالبات المدارس، وطالبات الجامعة.  

 

 

طرحت المرشدة فكرة التصفيات التي تحدث بين العباد، التي يميز الله فيها بين المصلح والمسيء؛ ممثلة بقصة طالوت وبني إسرائيل الذين أرادوا القتال بعد أن يئسوا من الملك جالوت الظالم، فلما فرض عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم، وقبل أرض المعركة جاءهم اختبار مفاده "إن اللهَ مُبتَلِيكُم بِنَهَرً فَمن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنّي" ليرى الله تعالى من سيستجيب، لكن "فَشَرِبُوا مِنْه إلّا قليلًا مِنهُم"، ليتفاجئوا بعدها بكثرة الجنود، فقال الضعفاء من بني إسرائيل: "لا طَاقَةَ لنَا اليَومَ بِجَالوتَ وَجُنُودِه" بينما الفئة المؤمنة قالت: "كَمْ مَن فِئَةٍ قَلِيلةٍ غَلَبتْ فِئَةً كَثِيرةً بِإِذنِ الله"، وهكذا ما تبقى من جند المسلمين هم المتقون الذين نصرهم الله بصبرهم "فَهَزَمُوهم بِإِذنِ الله".

 

 

 

كما ذكرت رقية الدروس والعبر من هذه قصة؛ فالمؤمنون على شروطهم لا ينهزموا لأهواء الدنيا، بل يرجون قوله تعالى: "رَبَّنَا أفْرِغ عَلينا صَبْرًا وَثَبِّت أَقْدَامنا وانْصُرنَا على القومِ الكافرين". وهناك بعض الرسائل من الله في هذه الآيات العظيمة التي ذكرتها المرشدة، وهي: المؤهلات المطلوبة في اختيار القائد هما العلم والجسد، استثناء القلة سنة في الحياة، ثبات الفئة المؤمنة، الدعاء سلاح المؤمن، وإسناد الأمور إلى الله تعالى.

 

تقول رقية إن هذه الآيات تمثل فئتين من الناس في شهر رمضان: فئة تصمد إلى آخر الشهر إيمانا واحتسابا، وفئة أخرى تستسلم قبل ذلك.

 

إرسال تعليق عن هذه المقالة