مصادر المعلومات الإلكترونية في مكتبة جامعة نزوى ... العلوم والآداب أولا في الوصول … و53% يستعملون الخدمة

السنة 17 العدد 152
2022/01/12

مصادر المعلومات الإلكترونية في مكتبة جامعة نزوى ... 

العلوم والآداب أولا في الوصول … و53% يستعملون الخدمة

 


    



ريم الهاشمية ... مكتبة جامعة نزوى

 

تعرف مصادر المعلومات الالكترونية أنها أوعية المعلومات التي تتخذ شكلا إلكترونيا يجري توافرها وتداولها عبر مصادر المعلومات الإلكترونية عبر خدمات شبكة الإنترنت، منها: المكتبات الإلكترونية وقواعد البيانات، والكتب الإلكترونية والكتب الرقمية والمجلات والدوريات الإلكترونية والمستودعات البحث الرقمي. وتكمن أهمية مصادر المعلومات الإلكترونية في أنها تمثل مصدرا متدفقا بالبيانات؛ سهلت للباحثين والمؤلفين والمؤسسات الأكاديمية الوصول لأحدث أخبار الإنتاج العلمي والبحث والنشر في العالم من طريق هذه المصادر الإلكترونية.

وتتسم هذه المصادر بالحداثة وعمق المحتوى؛ إذ تعد علمية محكمة تبرز في أشكال كثيرة، مثل: النصوص والصور والأشكال البيانية، وتعطي للباحثين إمكانية إنجاز البحوث لقدرة قواعد البيانات على توفير كم هائل من مصادر المعلومات العلمية الموثقة دون قيود مكانية أو زمانية، كما تتيح للباحثين تكوين مكتبات خاصة بهم على أجهزة الحاسوب الشخصي؛ من طريق اقتناء النصوص الكاملة للبحوث والكتب الإلكترونية.

وقد سعت وسارعت مكتبة جامعة نزوى إلى توفير مصادر المعلومات الإلكترونية لتكون متاحة للجميع في سبيل النهوض بالمستوى العلمي والتعليمي للمؤسسة، وفي آخر استطلاع قامت به المكتبة بجامعة نزوى لعينة مكونة من 100 مستفيد ممن يرتادون المكتبة في استخدام مصادر المعلومات الإلكترونية التابعة للمكتبة، فقد ظهرت نتائج نسبة مرتادي المكتبة نظير انتمائهم للكليات، إذ أشارت إلى أن النسبة الأكبر من مرتادي المكتبة هم من حملة شهادة البكالوريوس بنسبة تتعدى 60%، وطلبة كلية العلوم والآداب أكثر المشاركين في الاستطلاع بنسبة 50%، ثم طلبة كلية الاقتصاد ونظم المعلومات بنسبة 20%.

وقد طرح الاستطلاع سؤالا في مدى معرفة الطلبة الدارسين بالجامعة بوجود خدمة المصادر الإلكترونية بمكتبة الجامعة، إذ نفى بعض الطلبة المشاركين علمهم بهذه الخدمة بنسبة تزيد على 45%، بينما أكد بقية المشاركين علمهم بالخدمة بنسبة تصل إلى 53%. وفيما يتعلق بنوع المصادر الإلكترونية التي يستخدمها الطلبة، أشار الاستطلاع إلى أن الكتب الإلكترونية تحتل المرتبة الأولى ثم البحوث والدراسات الإلكترونية وأخيرا المجلات الإلكترونية.

أما بالنسبة للغة التي يستخدمها الطلبة في أبحاثهم، فقد أظهر الاستطلاع أن اللغة الإنجليزية تأتي في المرتبة الأولى بنسبة تتجاوز 50% ثم اللغة العربية. ويجد الطلبة المشاركون أن الوصول للمصادر الإلكترونية من طريق موقع المكتبة سهل حسبما أشار إليه الاستطلاع؛ وذلك بنسبة تتجاوز 40%، بينما رأى بعض المشاركين بنسبة لا تتعدى 15% أن الوصول إلى المصادر الإلكترونية معقد، فيما ذهب البقية للقول بعدم معرفتهم بآلية الوصول للمصادر الإلكترونية.

ويبيّن الاستطلاع أننا بحاجة ماسة لزيادة الوعي باستخدام مصادر المعلومات الإلكترونية لجميع شرائح المجتمع الجامعي وكافة تخصصاته؛ لما له من أهمية بالغة في رفع مستوى التعليم والبحث العلمي؛ لاسيما ما يخص جودة المعلومات التي يكتسبها الباحثون أو يضمنها في مشاريعه. إضافة إلى تكثيف التسويق بكل مستجدات المكتبة بتوفير مصادر معلومات مختلفة وتشجيع الطلبة على استخدامها والاطلاع عليها، كما يجب علينا توفير أدوات سهلة لتيسير الوصول إلى قواعد البيانات؛ سواء داخل الحرم الجامعي أم خارجه.

 

يمكن الاطلاع على نتائج الاستطلاع في أدناه.

 

 

 




   







 









   













 



 




























إرسال تعليق عن هذه المقالة