السنة 16 العدد 143
2021/04/01

فريق وحدة بحوث الأفلاج يشارك في الندوة شبه الإقليمية للتعريف بكراسي اليونسكو

 

 


 

 

أمجد الرواحي

 

نظمت اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم بالسلطنة بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة والقاهرة ندوة شبه إقليمية للتعريف بكراسي اليونسكو وذلك عبر الاتصال المرئي، وذلك تحت رعاية صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد بن محمود أل سعيد مساعدة رئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الدولي، وبحضور سعادة الدكتورة أنا بوليني مديرة مكتب اليونسكو في الدوحة، وعددا من روساء كراسي اليونسكوالبحثية والمهتمين بمجال البحث والابتكار.

وقد ألقت صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى أل سعيد كلمة الافتتاح والتي وضحت خلالها الاهتمام البالغ بإنشاء الكراسي البحثية بالجامعات في السلطنة؛ إذ أن هذه الخطوة تعتبر جزءا لا يتجزأ من رؤية هذه الجامعات للتميز من خلالها فهي وسيلة للتبادل العلمي والثقافي والحضاري، ومحركا رئيسا في إثراء المعارف الإنسانية الذي بدوره يتوافق مع الاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه- ومع رؤية عمان 2040 والتي بدورها تدعم البحث العلمي والابتكار.

 وقد شارك فريق وحدة بحوث الأفلاج في فعاليات الندوة التي استمرت لمدة يومين، وألقى الدكتور عبدالله بن سيف الغافري -مدير الوحدة- كلمة خلال حفل الافتتاح تحدث فيها عن: كرسي اليونسكو لدراسات الأفلاج بجامعة نزوى، استعرض فيها التعريف بالأفلاج وأهميتها بالنسبة للمجتمع العماني. وأنواع الأفلاج الموجودة بالسلطنة. كما تطرق إلى أهم المحاصيل التي تروى من مياه الأفلاج والتي من الممكن تصديرها للخارج والاستفادة منها اقتصاديا. وقد اختتم كلمته باستعراض رؤية كرسي اليونسكو لدراسات الأفلاج المنشئ حديثا بالجامعة، وأهم الدراسات والمشاريع البحثية التي يقوم بها الباحثين بالكرسي، راجيا التوفيق وتحقيق الهدف المنشود من إنشاء الكرسي ومواصلة الارتقاء والتميز للبحث العلمي بجامعة نزوى ومشددا على أهمية التعاون مع كراسي اليونسكو المختلفة ذات الصلة بكرسي دراسات الأفلاج.

هذا وقد استهدفت الندوة رؤساء الجامعات والأكاديميين والإداريين في مؤسسات التعليم العالي بالسلطنة، وموظفي اللجان الوطنية للتربية والثقافة والعلوم بدول مجلس التعاون الخليجي واليمن. وتهدف إلى التعريف ببرنامج كراسي اليونسكو ومجالات عملها، والاطلاع على إجراءات وأليات التقديم لإنشاء هذه الكراسي البحثية، وإبراز أدوار ومهام رؤساء تلك الكراسي وتبادل الخبرات فيما بينهم.  

إرسال تعليق عن هذه المقالة