السنة 16 العدد 143
2021/04/01

 

ختام الندوة الدولية "التحديات العالمية المصاحبة لفيروس كورونا: استراتيجيات الوضع الطبيعي الجديد" في جامعة نزوى

 

 


 

إشراقة

 

افتتحت جامعة نزوى ممثلة في كلية الاقتصاد والإدارة ونظم المعلومات صباح يوم الخميس الموافق 8 إبريل 2021م، الندوة الدولية الافتراضية التي جاءت بعنوان: "التحديات العالمية المصاحبة لفيروس كورونا: استراتيجيات الوضع الطبيعي الجديد"؛ إذ نظمتها بالتعاون مع قسم الإدارة والإنسانيات بجامعة بتروناس التكنولوجية الماليزية.

 

وقد عُقدت الندوة الدولية الافتراضية تحت رعاية المكرمة لجين محسن درويش - عضو مجلس الدولة، وبمشاركة الأستاذ الدكتور أحمد بن خلفان الرواحي - رئيس جامعة نزوى، والدكتور محمد إبراهيم - نائب رئيس جامعة بتروناس، وعدد من مؤسسات التعليم العالي في كل من ماليزيا ومملكة البحرين وسلطنة عمان، بالإضافة إلى كوكبة من الخبراء والباحثين المهتمين في مجال كورونا وما يرتبط بها؛ إذ قدم هؤلاء الخبراء أوراق عمل نوقشت في أثناء جلسات الندوة.

 

 

 

وتأتي هذه الندوة ضمن فعاليات الموسم الثقافي السادس عشر في جامعة نزوى؛ فقد ناقشت ثماني أوراق بحثية ركزت على التحديات العالمية المصاحبة لفايروس كورونا، متمثلة في أربعة محاور: التعليم والأعمال والاقتصاد والصحة؛ لتناقش من طريق هذه المحاور أبرز التحديات التي تواجهها في هذه المجالات الأربع، والحلول المتاحة للتغلب عليها، وكيفية رفد المجتمع وأصحاب الأعمال بالمعرفة، فيما قدّم ختام الندوة مجموعة من التوصيات المستخلصة من نقاط النقاش فيها.

 

بينما ناقشت أعمال الندوة هذه المحاور الرئيسة من طريق أوراق العمل المقدمة متمثلة في الآتي: تطرق محور التعليم إلى إمكانية إعادة تصور التعلم وتقييمه في ظل الجائحة. أما محور الأعمال فناقش كيفية بناء المرونة الداخلية والخارجية للمؤسسات، وإعادة بنائها في ظل الجائحة. فيما تحدث محور الاقتصاد عن أثر وباء كورونا بعد الجائحة؛ وذلك باستعمال أدوات الاقتصاد الرقمي. بينما أوراق عمل محور الصحة خصّت إدارة الموارد البشرية الصحية، وكيفية العودة إلى العمل بعد الجائحة.

 

وتأتي الندوة العالمية الثانية لهذا العام في أعقاب سلسلة من الندوات التي قُدمت بناء على مذكرة تفاهم بين جامعتي نزوى وبتروناس، فقد عقدت الجامعة في العام الماضي ندوة تطرقت فيها إلى أبرز المشاكل والفرص في ظل أزمة وباء كورونا؛ وذلك بحضور أربع جامعات عالمية؛ حضر فيها ما يزيد على ألف مشارك من 25 دولة.

إرسال تعليق عن هذه المقالة