السنة 16 العدد 141
2021/02/01

(والصبح إذا تنفس)

 

 

 

وما الحب إلا حب يومي، وعشق صلاة في فجر

وصبح قد تنفس بندٍ، وشروق قد لاح على شفق

أزرق أصفر وبرتقال ونيلي، ونسيم عليل مبتهج 

وصوت عصافير وديك أبيض، ورائحة عطر قهوة بهيل

تجوب أرجاء المكان بخفة، وذكرى رائحة خبز أمي

 

ألا يا عين أفيقي في صبح قد تنفس، في وقت كل العالم قد غفا

واسرقي ساعة حب وتأمل، تروي النفس وتسكن الهدوء والأملا

 

قال تعالى: (والصبح إذا تنفس) 

وأنت يا وجه النور هل تتنفس؟ هل تتأمل؟ هل تتخيل؟! هل لك ساعة خاصة بك؟ أم أن ساعات عمرك مهدرة في النوم والملهيات الإلكترونية!!

إذًا متى ستكون لك ساعة خاصة بك؟ متى ستتنفس تلك الأحلام المبعثرة في خيالك وترسم لها خارطة الإنجاز والتحقيق.

ساعة خاصة بك تحقق لك سعادات من الأحلام والأفكار.

ساعة تقسمها في جوانب حياتك الرائعة من تأمل وخيال ورياضة وقراءة المفيد وتنمية قدراتك الإبداعية تأخذك إلى عالم المبدعين والمنجزين.

أعمال صغيرة تأخذك إلى أحلام كبيرة.

 

لنكن صريحين: لن يأتي الحلم الكبير دون قصاصات ورق نكتب عليها أعمالنا الصغيرة اليومية، ولن يتحقق الحلم الكبير دون انجازات بسيطة يومية لا تتعدى النصف ساعة من وقتنا الأربع والعشرين ساعة.

 

 عظيمة حياتنا ودقائق عمرنا!

 فهل يجوز لنا تغطية ذواتنا بلحاف الكسل والخمول؟ 

حياتنا فانية لا محالة ففكر كيف تفنيها برضا واطمئنان وسعادة.

 

أمل بنت عبدالله السرحنية

 

 

إرسال تعليق عن هذه المقالة