السنة 16 العدد 141
2021/02/01

 

حلمٌ ضائع

 

 

هل سمعتم بأن هناك فتاة، تجمع شتات حلمها الضائع لتصنع به هدفا رائع!

مهما ذرفت من دموع، لايعود ما مضى، مهما تلاشى حلمها فهناك مرة أخرى.

ضاع حلمها في لحظة وتلاشى، وقفت الفتاة تطارده، وتحاول إمساكه بيدها الصغيرة، ولكن!

دون جدوى، ضاع وتلاشى.

 

تندب حظها وأبراج أحلامها تتهاوى أمام عينها وتحاول دون جدوى.

يالها من فتاة عنيدة! ترفض الهزيمة بعد كل ما جرى.

لكن قلبها الزجاجي لا يستطيع تحمل رُفات أحلامها، لعل دموع مقلتيها تخفف عن قلبها!

 

شفاء بنت زهران الصبحية

 

 

إرسال تعليق عن هذه المقالة