السنة 15 العدد 139
2020/12/01

جمع بين الهندسة والفنون التشكيلية.. فذاع صيته وتوالت إنجازاته المعمارية


 


إشراقة:

 

الدكتور لؤي علي الجبوري، معماري ومصمم وفنان محترف، من مواليد العراق مدينة الموصل عام 1972م. تخرج من جامعة الموصل بدرجة بكالوريوس في الهندسة المعمارية 1994م، وأتم دراسته للماجستير في جامعة بغداد عام 1999م، ثم حصل على شهادة الدكتوراة في نظريات العمارة من ذات الجامعة عام 2004م، عمل محاضرا في جامعة الموصل لفصل دراسي واحد، ثم انتقل إلى سوريا فعمل محاضرا كذلك في جامعة الاتحاد الخاصة مدة ثلاث سنوات، بعدها انتقل إلى سلطنة عمان عام 2008م للعمل أستاذا محاضرا في الكلية التقنية العليا بمسقط مدة ثلاث سنوات أخرى؛ حتى انتقاله لجامعة نزوى عام 2012م بقسم العمارة والتصميم الداخلي؛ ليعمل فيها محاضرا ورئيسا لقسم العمارة والتصميم الداخلي مدة ست سنوات، ولايزال على رأس عمله حتى اليوم.

 

مسيرة وعطاء

فضلا عن مهام التدريس للعديد من المواد ذات الصلة بحقل التخصص، أشرف الدكتور لؤي الجبوري على العديد من مشاريع التخرج في الكليات والأقسام التي درس فيها، وشارك في عدد من المؤتمرات المحلية والدولية، ونشر عددا من البحوث العلمية المتخصصة، وألقى العديد من المحاضرات العلمية التي تعرض تجربته المعمارية الرائدة في سلطنة عمان، كما استضيف متحدثا رئيسيا ومناقشا ومحكما لعدد من لجان التحكيم لمشاريع التخرج والمسابقات المعمارية وغيرها. 

الدكتور لؤي الجبوري شخصية معمارية معروفة في الأوساط المعمارية العربية، فضلا عن سلطنة عمان، نتيجة لتجربته ونتاجه المعماري الغزير والمؤثر في أوساط طلبة العمارة العرب والمهندسين المعماريين والاستشاريين؛ إذ مكنته تلك التجربة المعمارية الرائدة في السلطنة أولا والعديد من الدول العربية والأجنبية ثانيا من التمكن في ملامح التفرد والتغيير والأصالة بما وسع نطاق التعريف بالعمارة العمانية المعاصرة وملامح التراث التي تحضر فيها عربيا وعالميا.

 

نتاج معماري متفرد

يمتد نتاجه المعماري لما يزيد على اثني عشر عاما في سلطنة عمان؛ صمم فيها العديد من المباني العامة: فنادق، مدارس، مباني تجارية، قصور، مشاريع رياضية، ومساجد وعدد كبير جدا من الوحدات السكنية التي يفوق عددها 2200 مبنى منفذ من مختلف المساحات والمتطلبات واختلاف المناسيب والمواقع المطلة على البحر أو السفوح وغيرها، فضلا عن الإسهام في مشاريع التخطيط العمراني والإسكان المحلي والدولي. 

وقد زاد من انتشار تأثير العمارة التي يقدمها تواصله المستمر مع طلبة العمارة في الجامعات العربية: العراق، سوريا، مصر، الجزائر، تونس، اليمن، السودان، الأردن، فلسطين وغيرها، وعقد جلسات حوارية ومحاضرات تعريفية مع النقابات المهنية والجهات الهندسية والمنصات ذات الصلة بحقل العمارة وتطويرها؛ فضلا عن المقابلات الصحفية والإذاعية المباشرة ووسائل التواصل الاجتماعي؛ بما يعكس الوجه المشرق لسلطنة عمان كونها الحاضن الرئيس لأعماله المعمارية. 

وقد تناولت أعماله المعمارية عدد من الدراسات البحثية والأكاديمية (الماجستير والدكتوراة) في كل من: العراق وقبرص ونيجيريا، وتعرضت عدد من المقالات والكتب المعمارية والمقابلات الصحفية لمشاريعه بالتحليل والدراسة، وضمت موسوعة المعماريين العراقيين اسمه بوصفة أحد الأسماء البارزة والمؤثرة في حقل العمارة المعاصرة.

 

مواهب متعددة

إلى جانب ذلك، الدكتور لؤي الجبوري رسام تشكيلي محترف، له العديد من المشاركات في المعارض الفنية داخل السلطنة وخارجها، وأيضا عضو في الجمعية العمانية للفنون التشكيلة، فقد صمم العديد من الشعارات (لوغو) لمؤسسات تعليمية أو تجارية مختلفة، وصمم عددا من الخلفيات المسرحية والمعارض. وهو رسام كاريكاتير محترف؛ نُشرت له العديد من الأعمال في الصحف المحلية فضلا عن منصات التواصل الاجتماعي المختلفة. 


مجموعة من أعمال الدكتور لؤي الجبوري:

 

 

 

 

   

  


















إرسال تعليق عن هذه المقالة