السنة 15 العدد 138
2020/11/01

أمل بنت علي بن عامر السعيدية، خريجة في جامعة نزوى تخصص تربية أحياء، التحقت بالجامعة في العام الأكاديمي 2013/2014م. تقول عن انطلاقتها في الجامعة: "البدايات متشابهة دائما في كل طريق جديد في الحياة، إذ يسودها الحماس والاندفاع مصحوبا ببعض القلق من المجهول. وقد مثلت بدايتي في المرحلة التأسيسية نقطة انطلاقة جديدة في المحيط الجامعي، فهي بداية صنع اللبنة الأولى لمستقبلي".

 

 


 

 

إسهامات

لا تخلُ أي مرحلة دراسية من صعوبات وتحديات، بيد أن مرحلة الدراسة في جامعة نزوى كانت في أغلب فتراتها ثرية وشائقة. وعلى صعيد الأنشطة، أسهمت في تأسيس جماعة المناظرات الأولى في الجامعة وترأستها. ثم أسهمت في تأسيس فريق مناظرات الجامعة، الذي مثل الجامعة في بطولات ومشاركات محلية ودولية تمثيلا مشرفا.

 

محطات

كانت لي مشاركات عديدة في مجالات الأنشطة والفعاليات داخل الجامعة وخارجها، ففي الداخل شاركت في بطولات المناظرات لفريق مناظرات جامعة نزوى، وشاركت في حملة "إشعار... لحياتك معنى"، نظمتها مجموعة الأنشطة الطلابية بالجامعة بدعم من اللجنة الوطنية للشباب؛ فهي حملة تهدف إلى التوعية بأهمية تقنين استعمال مواقع التواصل الاجتماعي، كما شاركت في احتفالات الجامعة في مختلف المناسبات.

أما على الصعيد الخارجي، فقد مثلنا جامعة نزوى في مشاركات دولية، أهمها: بطولة مناظرات قطر، وبطولة مناظرات البحرين، ومسابقة الخطابة البيئية في دبي. كما كانت لي مشاركات داخلية على المستوى المحلي، أبرزها: مسابقة الخطابة البيئية في الجمعية العمانية للبيئة - التحكيم في بطولات المناظرات المحلية مدة ٣ سنوات - المشاركة في مهرجان العلوم في جامعة السلطان قابوس - المشاركة في ركن بيت الزبير في معرض الكتاب من طريق تنظيم أول مناظرة مفتوحة في السلطنة بالتعاون مع فريق جامعة نزوى للمناظرات... وغيرها.

 

 الأماكن أم الأشخاص؟

أضافت جامعة نزوى لي حصيلة معرفية وعلمية ثرية في مجال التقنية الحيوية؛ بالإضافة إلى إعداد تربوي ومهني في المجال الأكاديمي بتقدير امتياز في تخصص تربية أحياء. علاوة على ذلك، دائما ما تقتحم الحنين ذكريات فريدة ومميزة عن الحياة الجامعية... لا يستطيع خريج الجامعة التعبير عنها في سطور قليلة؛ لتعبّر عن مدى حبه واشتياقه للحياة الجامعية.

ولا يقتصر الحنين على المكان فقط، بل يتعدى إلى شخوص تعلق ذكرياتهم في الذهن، فأنا ما زلت على اتصال بكثير من الأشخاص في الجامعة، أولئك الذين شاركنا معهم الذكريات واللحظات الجميلة. وأنا ممتنة جدا لجامعة نزوى وللأشخاص والأصدقاء الذين كان لهم أثر في تكوين شخصيتي، أقول لهم: ما زلتم في الذاكرة، وما زال الحنين لتلك الأيام باقيا. 

 

جانب آخر!

أنصح طلبة الجامعة بشكل عام أن يعيشوا مرحلة حياتهم الجامعية بجميع جوانبها ومجالاتها: الأكاديمية والترفيهية والعملية، ويستمتعوا بها، فالجامعة فرصة قيمة لتنمية مواهبهم وصقلها؛ وهذا قد يسهل عليهم الحصول على قدر أكبر من الاستفادة والتحصيل، ويوضح لهم طريقهم في المستقبل.

إرسال تعليق عن هذه المقالة