السنة 15 العدد 138
2020/11/01

 

نبراسُ النهضة


 

 

إذ ينزعوني منكِ لأرضٍ من لؤلؤ وألماس، وينفوني عنكِ لبحرٍ عليه قصر بلقيسِ، ومن الخدم أنواعٌ وأجناس، عمانُ -وإن جارت عليّ عزيزةٌ- سأبقى فيها بشقِّ الأنفاس، عُمانيةُ الأصلِ عِرقي أحمرٌ والرايةُ مرفوعةٌ الرأس، اليومُ عرسٌ والنجوم تزينت وتلألأت، والموج يرقصُ والليل يسمرُ، والفجر يزهر، والفرحة تسمو بوجوه الناس، فعُمان بلغت ربيعها الخمسين بفضلِ قائدها النبراس.

 

مسندم تشدو أهازيجها، وظفار تفرش خمائلها، لعيد بلادي نلبسُ أحلى لباس، فقد جاءنا سلطاناً نبراساً أضاء وأبهج عتمتنا، فشهدت عُمان أمجاداً تعيدُ مجدَ ماضينا، جاء ليُبارك أرَضينا، فاخضرّت أعشابنا، واحمرّت دماؤنا، وابيضّت أيادينا، سلطاننا قابوس نحن شعبك أبناء عُمان الأوفياء، أفواهنا لم ولن تكف عن الدعاء لك حيناً ، ولهيثمَ ماضونَ، وكلنا يقينًا، بأن ليلةً في عمان هي أسعد ليالينا.

إرسال تعليق عن هذه المقالة