السنة 15 العدد 138
2020/11/01

نوفمبر حزين،،

فقَدَ إشراقه المعتاد
فقَدَ بهجة الحياة
لم يعد نوفمبر كما كان


نوفمبر حزين،،
غيمة سوداء تحيط به من كل اتجاه
كثيفة مليئة بالسواد
تحمل غصات ألم عميق
تترجم مشاعر شعب مليءٍ بالأحزان.


نوفمبر حزين،،
شموخ العلم كان يتردد في الأرجاء
يرفرف طائرا سعيدا
يحلق في سماء زرقاء.


نوفمبر حزين،،
ضحكات الصغار تحيط بالمكان
شباب وشيبان يرددون الهتافات
أيدي تلوح وبهجة عيد تعم المكان
إنه بئيس لقد فقد كل ابتهاج.


نوفمبر حزين،،
كان يقف بهيبة الشموخ
حضوره يتوسط الأرجاء
ليأتي ذلك الباسل المغوار
سيدي: هل تأذن للطابور بالانطلاق
فيهز رأسه بالإيجاب
فتتعلى أصوات النشيد
وسط هيبة وموقف إجلال.


نوفمبر حزين،،
فقد ذلك السلطان الفذ
فقد من كان طبعه سلام وحكمه سلام
ونال جائزة السلام.


نوفمبر حزين،،
ابتسامات خافتة
واحتفالات باردة
وشعب أحس بالغربة.


نوفمبر حزين،،
ذكرياتك لا تموت
وحبك يسطو على كل شيء
فقيدي السلطان
جعل الله مرقدك سلاما
ونلت جنانا عالية.


نوفمبر الحزين،،
سيغدو سعيداً رغم كل شيء
سيبتهج للعهد الجديد
سيبدي الولاء
لحضرة السلطان.


نوفمبر العهد الجديد،،
ستشرق من جديد
ستسطع شمسك في الأرجاء.


نوفمبر الأمل الجديد،،
سنردد الهتاف
سنحتفي بذكراك
حباً لسيدي قابوس
وولاء للسلطان هيثم.


نوفمبر العهد الجديد،،
ستبقى ذكراك
خالدة مدى الأزمان
دامت لعمان بهجة الحياة
أفراح الزمان والمكان.

إرسال تعليق عن هذه المقالة