السنة 15 العدد 136
2020/09/01

 

بقلم: محمد بن علي الإسماعيلي

 

 

 

فرض الفضاء الرقمي نفسه رقماً صعبا أمام جميع مؤسسات العلم والعمل، متسللا إلى مكاتبها وخدماتها ومنتجاتها، بل وعقول روادها ومستفيديها؛ مما حفّزها لتبتكر محتوى فاعلاً من طريق منظومة حديثة تواكب المطلوب وتسابق الإبداع. لقد كان الإعلام بجميع -أدواته- جزءاً من هذا التحول الرقمي الضخم الذي ولدته الألفية الحديثة؛ فكثيرٌ من الوسائل الإعلامية والعلمية الورقية أخذت طابعا رقمياً خاطبت به جمهورها؛ أحد أهم تلك الوسائل مجلة جامعة نزوى، الخليل للدراسات الأدبية واللغوية؛ إذ سعت جاهدة لتحقق نمطاً مغايراً في نسق توجهها المتخصص في علوم العربية لغةً وأدباً.

 

روح المجلة

تحمل مجلة جامعة نزوى للدراسات الأدبية واللغوية "الخليل" مجلة علمية محكمة نصف سنوية؛ اسم عبقري اللغة العربية الخليل بن أحمد الفراهيدي العماني؛ علماً مميزاً يسطع في سماء اللغة العربية وعلومها المختلفة، إذ إنها سعت منذ البدايات الأولى لتأسيسها إبان صدور العدد الأول منها في يناير من عام ٢٠١٤م؛ لتكون جسر تواصل مع الكتّاب والباحثين والأكاديميين من مختلف الأقطار العربية والإسلامية والأجنبية.

ويحضر الخليل اسماً للمركز العلمي الذي تصدر عنه المجلة، وأعني بذلك مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي للدراسات العربية والإنسانية؛ ليقدم زخماً علمياً وملتقىً للإبداع البحثي والتجديد اللغوي على الساحتين العلمية والفكرية. وقد كانت مجلة "الخليل" في أعدادها الثمانية التي صدرت إلى الآن، بؤرة للحراك العلمي المتمثل في مناقشات أبحاث الأساتذة المتخصصين في علوم العربية، وأطروحات باحثي الدكتوراة والماجستير، وأوراق المؤتمرات والندوات الدولية، والمحاضرات التخصصية.

 

فرص التحول الرقمي وتحدياته

يأتي هذا التحول الرقمي لمجلة "الخليل" كي تكون منصة تقدم سلسلة من الخدمات المرنة؛ ليستطيع الباحثون مشاركة إسهاماتهم وبحوثهم الأصيلة في مختلف علوم اللغة العربية ومعارفها وأدبياتها، كما أنها تساعد القراء للوصول والاطلاع على الدراسات وفق محتوى عالي الجودة. وتكسر هذه المنصة حدود المشاركة الجغرافية؛ إذ إنها تفتح صفحتها لكافة الباحثين والدارسين من مختلف أقطار العالم؛ ليشاركوا أعمالهم، سواء أكانت فردية أم جماعية؛ بناءً على ما وضعته المجلة من اشتراطات ومعايير علمية ومنهجية حددتها المجلة آنفاً تحت بند: (قواعد قبول النشر في مجلة الخليل)، تجدونها موضّحة بالتفصيل في موقع المجلة. علما أن هذا الموقع تديره دائرة الإعلام والتسويق بجامعة نزوى.

 

هل تودّع الخليل قرّاءها ورقيا إلى الأبد؟

لقد قررت مجلة "الخليل" دخول الفضاء الرقمي بعد عمرٍ امتدّ إلى 6 سنوات، شهدت فيه المجلة ولادة 8 أعداد لقوا رعاية واهتمام كبيرين. ورغم التحديات المالية والبشرية والتقنية التي يفرضها هذا المجال؛ إلا أن الوسيط الرقمي يتصف بالمرونة والحيوية، وله طرق وأساليب عدة تُعين على تطوير المحتوى الرقمي العربي؛ لذا تطمح المجلة لتقديم خدمة قيّمة ذات قدرة واسعة على الانتشار؛ لتشغل هذا الفضاء الواسع حتى تصل إلى المستفيد أينما كان، وتجعله قادراً على الانتفاع من أرشفتها المجدولة وتراثها العلمي الرصين. بيد أن المجلة ستحافظ على الإصدار الورقي ليكون حاضرا –على أقل تقدير- في المحافل العلمية والمشاهد الثقافية المهمة، أبرزها معارض الكتاب الدولي والمشاركات البحثية وغير ذلك.

 

خارطة التسجيل في موقع مجلة الخليل

1)    الدخول من طريق الرابط الآتي:

2)      https://alkhalil.unizwa.edu.om/

 

3)    تعبئة البيانات الشخصية عبر الدخول في أيقونة التسجيل في الموقع؛ الواقعة أعلى الصفحة في اليسار.

 

4)     استلام رسالة ستصلك في البريد الإلكتروني؛ بها كلمة المرور.

 

5)    الدخول إلى منظومة الموقع الإلكتروني عبر أيقونة تسجيل الدخول؛ الواقعة أعلى الصفحة في اليسار؛ إذ بها تعبئة خانتي: البريد الإلكتروني + كلمة المرور.

 

6)    التمتع بميزة كاتب من طريق أيقونة إرسال مقالة ومتابعتها؛ الواقعة في العمود يمين الصفحة.

 

الجدير بالذكر أنّ الموقع يتيح للباحثين إمكانية الاطلاع على دليل المؤلف أو الناشر؛ وذلك ليتسنى له معرفة شروط المشاركة في المجلة، وهي:

 

تخضع جميع البحوث المقدَّمة للنَّشر في المجلة للشروط الآتية:

  1. ألاّ يكون البحث قد نُشر منْ قبل، أو قـّدِم للنشر إلى جهة أخرى، وعلى الباحث أنْ يقدّم تعهّداً خطيّاً بذلك عند إرسال بحثه إلى المجلة.
  2. لا ينظر في البحث الذي تكثر فيه الأخطاء الإملائية واللغوية والأسلوبية والمطبعية.
  3. لا يجوز للباحث أنْ ينشر بحثه بعد قبوله في المجلة بأيِّ مكان آخر، إلا بإذنٍ خطيِّ منْ رئيس التحرير.
  4. تطبع الدّراسة بواسطة الحاسوب بمسافات مزدوجة بين الأسطر، على ألاّ يقل عدد صفحاتها على (15) خمس عشْرةَ صفحةً بواقع (5000) خمسة آلاف كلمة، ولا يزيد على (35) خمسٍ وثلاثينَ صفحةً بواقع (9000) تسعة آلاف كلمة. وحجم الحرف (16)، وترسل منه نسختان واحدة بصيغة (Microsoft World)، والثانية بصيغة (pdf) على البريد الإلكتروني الآتي:

mohammed.ali@unizwa.edu.om

 ويمكن إرسال البحث بالوسائط الأخرى مثل: قرص مضغوط (CD)، أو بوساطة جهاز الذاكرة الإلكتروني: (USB). ويتم التواصل عبر برنامج (الوات ساب) على رقم الهاتف:

00968-7909-7320

 

5. تكتب أسماء الباحثين بالحروف العربيّة واللاتينيّة، كما تذكر عناوينهم ووظائفهم الحاليّة ورتبهم العلمية وأرقام هواتفهم.

6. يرفق مع البحث ملخَّص باللغة العربيّة وآخر باللغة الإنجليزيّة، على ألا تزيد كلمات كل واحد منهما على (300) كلمة.

7. بالنسبة لملخص اللغة الإنجليزية؛ يكتب الحرف الأول من الجملة الأولى كبيراً.

8. يتّبع المنهج العلميّ في توثيق البحوث كما هو موضح في قواعد قبول النشر.

إرسال تعليق عن هذه المقالة