السنة 15 العدد 135
2020/07/01
عَلـى عَتـباتَ الْخِـتَام ،أُسّـدِلْ سِتـَـار سِـنينْ قَـدْ مَضتْ وانْقضـتَ،مـرتْ ســريعاً كــمُـرورْ الْقِطـارَ علـى سِكتـه الْحـِديديةَ ،بِالأمـسّ كُـنتْ أَقـولْ مـرحَباً والْـيومَ أقـولْ وداعاً؛ هـي الْحيـاة فـي مُجملِها محطـاتْ،نبقى نَحـنُ الْعابـرُون فـي تِلك الْمحطـاتَ وتبقى المحطات تسّتقبِـلْ الـْوفـودْ في كـلْ آن، لمْ أَكـنْ أُريـدْ أن أكُـون ْإنسـانةَ عـادِيةَ ،تعمل وتَأكلْ ثم تـنامْ،أُرِيـدْ أن أَضـع بَصمـةَ لي علـى جـبِينْ هذا الْكـوكبَ ،أُريـدَ أن أَكـونْ نجمـة لا تمـُـوت فِي سمـاء هذا الـْكونْ، أُريـد أَن أكـونْ مُختلفِة فقط.

عَلـى عَتـباتَ الْخِـتَام ،أُسّـدِلْ سِتـَـار سِـنينْ قَـدْ مَضتْ وانْقضـتَ،مـرتْ ســريعاً كــمُـرورْ الْقِطـارَ علـى سِكتـه الْحـِديديةَ ،بِالأمـسّ كُـنتْ أَقـولْ مـرحَباً والْـيومَ أقـولْ وداعاً؛ هـي الْحيـاة فـي مُجملِها محطـاتْ،نبقى نَحـنُ الْعابـرُون فـي تِلك الْمحطـاتَ وتبقى المحطات تسّتقبِـلْ الـْوفـودْ في كـلْ آن، لمْ أَكـنْ أُريـدْ أن أكُـون ْإنسـانةَ عـادِيةَ ،تعمل وتَأكلْ ثم تـنامْ،أُرِيـدْ أن أَضـع بَصمـةَ لي علـى جـبِينْ هذا الْكـوكبَ ،أُريـدَ أن أَكـونْ نجمـة لا تمـُـوت فِي سمـاء هذا الـْكونْ، أُريـد أَن أكـونْ مُختلفِة فقط.

تمـتزِج الأَحاسِيس بِداخِلـيّ مـا بِين دُمـوع مُـوِدع لِصـرح نِلت منه مـطلبِي ودمـوع فــرح لِأعـانِق حلـم لطالمـا حلمـت به وأقـولْ له" كانت الأَيـامْ تَمتِحـنْ قُـدرتِي عـلى الصّـراخَ، كُنت أتنَفـسّ مِـنْ خـرمْ إِبـرةَ، فَـإذا بِمضـيّ الأيّام وتتابِعُها تنِطـويّ تلك الْمعانـاة فَينَفـرج الْحـال وتتّـسع من نفسها،إنْ الصّمـت له سِعـرٌ كبيـّر ، بِأصفـارٍ كبيـرةَ، أَدفعـهُ على مضض لگن رغـم ذلك فعلتـُها وقاومـت كُـلْ المنغصّات بـأيامهاِ ولياليها وساعاتِها ،وأخيـراً... يا حِلم نِلتك بِشُوفتك قِرة عِيـني". تبَقـى هـذهِ الْمحـطةَ رِواية جمـيلةَ أُخلـدهِا فـي سجـلْ حـياتِي بِـصحبة لَطـيفةَ ضمـتني يَغـلِبْ على ظَنـي أَن الأَرواحَ تَجـانَست فـي كَبْـد السّمـاء فَهطـلُـوا علـى قلْبـيّ فـوالله أَنـي أتّمـدد بِهم علـى مِتـن الأَرض و أَتعلـم وأتجذر. وداعـاً لِـصرح عـظيِمْ نَهِلـتُ مِنه الْكثيـر، وداعـاً لِمقاعـد الدّراسة ،وداعًـا لتلك الَأيـام التّي جـاءتْ بِصحبةَ الاخِتبـاراتْ المُشقيـةَ،وداعـاً لسـاعات انتـظار إعـلانْ النـتائج، وداعًـا ثُم وداعـاً ثم وداعـاً لِلصّباحـاتْ التي كنـتُ أخـطُو فيها فـيّ مـمراتْ الْجامعِة لِكـيّ أتنفـسّ الصّبـاح الْحقـيقيّ وأعُـلنْ حُبـيّ لِبدايةً يَـومِيَ. وهـا أَنـا اليـوم أَقِف وقفة اجِـلال لِـذاك الْحلِـمْ الـذي عقـدتُ الـْعـزم علـى تحقِيقه.

فشكـراً لـك يا خالِقـيّ ما كُنـتُ لأفعـلْ لـوُلا أن مـكنتنِيّ، وفي هذا المقـامْ لا أنْـسى فضـلْ مـن كانـا لي بلْسم في هـذه السّنـوات الْعِجـاف والــديّ ولا نجــاحَ لِـي فِـي هـذهُ الْحيـاةَ دوُنهمـا، جمـيلةَ هي لحـظةَ التتّـويجَ و الأَجمـلْ منـها استحضّار شَـريطَ مُـرور السنـوات في تلك الْلحظة لذا سأقول الآن وأنا فـي كامـلْ بهجـتيّ "انتَـهى جفـافَ الأَيـامَ بعد عنـاءَ الأيـامْ وأخيـراً أزهـرت گأنني لم أذبـْـل قَـطّ" إنهآ أقــدآر الله آلمبهره عندمآ تتجلـــى تعجز قوة آلبشــٰر آلخآرقة أن تمنعهآ..

فـــ اختـــم ليّ بخيـــر يالله.

 

 الخريجة / الغـاليـة بنت علي البوسعيـدية

إرسال تعليق عن هذه المقالة