السنة 15 العدد 135
2020/07/01
Card image cap

عقد صباح اليوم الثلاثاء (31/12/2019م) المؤتمر الصحفي للإعلان عن ندوة الشيخ العلامة الدكتور إبراهيم بن أحمد الكندي (1945هـ - 2018م) حياة من أجل العلم، التي ستنظمها جامعة نزوى في الفترة (10-11/2/2020م)، بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية وأسرة الشيخ الدكتور الكندي، وبمشاركة باحثين عمانيين وعرب من مختلف الجامعات والمؤسسات الأكاديمية بالسلطنة. انطلق مؤتمر إشهار الندوة بكلمة الجامعة، قدّمها الدكتور سليمان بن سالم الحسيني، مدير مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي، أكد فيها على أن الندوة تسعى إلى حفظ إنتاج الشيخ الكندي وتوظيفه في خدمة العلم والمتعلمين، والإحاطة به وبحياته، وتوثيقها اجتماعيا وعلميا، إلى جانب إبراز التميز في ألمعية شخصيته الفذة، وإظهار العلاقات العلمية بين الشيخ وأقرانه من علماء الأمة، وبيان القيمة العلمية لإنتاج الشيخ في الفقه والأدب.

 

لكن قبل ذلك، تحدث الدكتور عبد العزيز بن يحيى الكندي، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية، عن دور العلامة الأستاذ الدكتور إبراهيم الكندي في بلورة فكرة إنشاء جامعة نزوى منذ البدايات الأولى لها، فقد لعب دورا بارزا في نشأتها؛ بسبب طبيعتها الوقفية التي تعد تجديدا لمفهوم الوقف التعليمي، ومؤسسة استثمارية لها السبق في منطقة الشرق الأوسط.

وستطرق الندوة سبعة محاور مهمة، في مقاربة لتناول موسوعية الإنتاج العلمي الوافر للشيخ، هي: محور التفسير، ويتعلق بالجهود التي بذلها الشيخ العلامة في مجال تفسير كتاب الله وبيان أوجه البيان فيه عبر مسارات اللغة وأدوات البلاغة. محور الحديث، ويعنى بمظاهر الاستدلال الذي حظيت به السنة النبوية في نفوس المسلمين من طريق دروس العلامة وكتاباته. محور الفقه وأصوله، إذ تأسس عليه تناول دراسات الشيخ في هذا التخصص الدقيق. محور اللغة والنحو، ويتأصل في جهود الشيخ كونه نحويا صرفا بعيدا عن أشكال الموازاة والتداخل مع التخصصات الأخرى التي عرف بها.

 

...

ويقدم محور الأدب والشعر قراءة أفقية وأخرى رأسية لتجربة الشيخ الأدبية وكتاباته في الأجناس الإبداعية، مثل: الشعر والمقالة والخاطرة والخطبة، فيما سيكون هناك محورٌ يقدم الشيخ العلامة إبراهيم بن أحمد الكندي خطيباً منبرياً وجيها، يحظى بمكونات الخطابة فنا أدبيا وممارسة دينية عملية بعيدا عن الرتابة ومساقات الوظيفة الدينية. وهناك محور واسع استظل به الشيخ العلامة إبراهيم بن أحمد الكندي طيلة حياته؛ خدمة لوطنه وسيراً على أنساق عصره؛ لتجسيد الدور الثقافي للأديب الفقيه المثقف المصلح هو محور الإعلام، ولكون الشيخ أعمى لا يبصر، فقد كانت أجهزة الإعلام ووسائل البث الثقافي مبتغاه ومناطا ثريا له. وآخر محور وظيفي يقرأ أهم المحطات والمرتكزات التي قامت عليها تجربة الشيخ العلامة إبراهيم بن أحمد الكندي العلمية والتعلمية؛ بدءا من الجوامع وليس انتهاء بالجامعة، ومدى مواكبة جهوده ومعارفه التخصصية لأسس التربية ومناهجها، هو محور التربية والتعليم.

 

ويقدم محور الأدب والشعر قراءة أفقية وأخرى رأسية لتجربة الشيخ الأدبية وكتاباته في الأجناس الإبداعية، مثل: الشعر والمقالة والخاطرة والخطبة، فيما سيكون هناك محورٌ يقدم الشيخ العلامة إبراهيم بن أحمد الكندي خطيباً منبرياً وجيها، يحظى بمكونات الخطابة فنا أدبيا وممارسة دينية عملية بعيدا عن الرتابة ومساقات الوظيفة الدينية. وهناك محور واسع استظل به الشيخ العلامة إبراهيم بن أحمد الكندي طيلة حياته؛ خدمة لوطنه وسيراً على أنساق عصره؛ لتجسيد الدور الثقافي للأديب الفقيه المثقف المصلح هو محور الإعلام، ولكون الشيخ أعمى لا يبصر، فقد كانت أجهزة الإعلام ووسائل البث الثقافي مبتغاه ومناطا ثريا له. وآخر محور وظيفي يقرأ أهم المحطات والمرتكزات التي قامت عليها تجربة الشيخ العلامة إبراهيم بن أحمد الكندي العلمية والتعلمية؛ بدءا من الجوامع وليس انتهاء بالجامعة، ومدى مواكبة جهوده ومعارفه التخصصية لأسس التربية ومناهجها، هو محور التربية والتعليم.

Card image cap

وفي كلمة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، تحدث الدكتور محسن بن حمود الكندي عن توجيه معالي وزير الأوقاف إلى الاهتمام بهذه الندوة تنظيما أكاديميا وبحثيا؛ لتكون ندوة مركزية معمقة تقرأ وتبحث في فكر العلامة الشيخ وإنتاجه، إذ تتفق وتوجه مركز الفراهيدي في اهتمامه لإبراز إنتاج الشيخ ومنهجه الوسطي المعتدل؛ فهذه لفتة طيبة من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ومركز الفراهيدي؛ وفاء لما قدّمه العلامة لهذا الوطن. وقدم الدكتور أحمد بن إبراهيم الكندي -ابن الشيخ- كلمة الأسرة، أشاد فيها بالجامعة ودورها في المشاركة في المشهد الاجتماعي والثقافي والعلمي، فهي بيت حاضن للندوات الثقافية المهمة للشخصيات العمانية البارزة؛ والشاهد على ذلك أن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية لجأت للجامعة لدورها البارز في هذا المجال. وأكّد الدكتور أحمد على أن أسرة الشيخ تثمن هذا الجهد الكبير، وتسخّر إمكاناتها لتعزيزه؛ إبّان الذكرى السنوية الثانية لوفاته؛ سعيا لإبراز إسهامات الشيخ كافة في مسيرته العلمية والمهنية والإنسانية.

 

ولم يفوّت الحاضرون الفرصة لتقديم بعض التوجيهات التي من شأنها إنجاح هذا العمل المؤسسي الكبير، فقد اقترح الأستاذ سعود بن ناصر الصقري – مدير دائرة الإعلام والتسويق، تسمية أحد القاعات الثقافية في الحرم الجامعي الرئيس باسم الشيخ. في حين، وجّه الدكتور صالح بن منصور العزري – عميد شؤون الطلاب وخدمة المجتمع، لأهمية تواجد تغطية إعلامية كبيرة لهذا المحفل؛ فالشيخ -على حد تعبيره- قدوة في العمل الإعلامي، مع أهمية المشاركات الطلابية، تحديدا في جانبي الحضور والاستفادة. واقترح الأستاذ حمد بن سليمان العزري - مدير مركز التوجيه الوظيفي والتواصل مع الخريجين ومدير مكتب الطلاب الدوليين، إنشاء صفحة رقمية على الموقع الإلكتروني للجامعة؛ لتكون معرضا تقنيا تتاح فيه أبرز نتاجات الشيخ وما سيقدم في الندوة. فيما أشار الأستاذ سعود بن سليمان العدوي إلى أهمية وجود معرض مصاحب في أثناء تنظيم الندوة؛ لتعرض به مؤلفات الشيخ وإسهاماته المادية.

 

 

 

 

 

 

إرسال تعليق عن هذه المقالة