السنة 15 العدد 134
2020/02/01

وفي اليوم الثاني لأسبوع ريادة الأعمال، افتتح مرکز ريادة الأعمال معرضا للمنتجات الطلابية؛ وذلک تحت رعاية الأستاذ الدکتور عبدالعزيز بن يحيى الکندي - نائب الرئيس للشؤون الأکاديمية.

وشهد المعرض مشارکة أربعة عشر شرکة طلابية. وتضمن المعرض شرکات تقدم خدمات فنية وأخرى استهلاکية، من بينها شرکة صون لإصلاح الأعطال الفنية في الأماکن السکنية والمؤسسات، وشرکة مسايا لتنظيم الجلسات الأرضية، ومکتبة علاء الدين لبيع الکتب ومستلزمات القراءة، وفلامنجو لبيع العطور ومستلزمات التجميل، وبي سويت لبيع الحلويات وشرکة خدمات التصميم الجرافيکي وغيرها. وبهذه المناسبة أعرب نائب رئيس الجامعة للشؤون الأکاديمية عن إعجابه بما شاهده من تنوع وابتکار لطرق عرض السلع والخدمات، فقال: «في أثناء تجوالنا في المعرض، اتضح أن هناک کثيرا من الأفکار الخلاقة في ريادة الأعمال عند طلبة الجامعة، وهذه الشرکات قابلة بما لا يقل على ٨٠٪ منها لتتحول مستقبلا لمشاريع في ريادة الأعمال، وقد استمعنا بکل وضوح إلى شرح الطلبة، وقدمنا لهم بعض المقترحات لتطوير المنتجات المعروضة». وفي حديثه عن دور الجامعة في تشجيع الطلبة على ريادة الأعمال، قال الدکتور الکندي: «خلصنا مما شاهدناه على أن نقترح للجامعة إنشاء صندوق خاص لريادة الأعمال ودعم المشاريع الطلابية؛ لتضع الجامعة فيه بعض الموارد، ثم يسعى مرکز ريادة الأعمال إلى البحث عن تمويل خارجي حتى يتشجّع أبناؤنا الطلبة». وأضاف: «کذلک طلبنا من المجموعات الطلابية أصحاب المشاريع أن يضعوا خلاصة مشاريعهم في صفحتين تشمل: خلاصة هذا المشروع، وفکرة تحويله إلى مشروع ريادة أعمال. وهناک أفکار کثيرة قابلة للتطوير نتمنى أن تُخرجها الجامعة إلى حيز الوجود فيما بعد، مثل: توفير مقصورة لريادة الأعمال في الحرم الجديد؛ ليبرز الطلبة مشاريعهم بداية على المستوى الجامعة، ثم تطوير المنتجات وبيعها في الأسواق المحلية، مثل سوق نزوى وسوق مطرح؛ لتصل منتجاتهم إلى الجمهور، ويکون هذا المعرض نواة للوصول إلى مشاريع ريادية ناجحة».

إرسال تعليق عن هذه المقالة