السنة 21 العدد 202
2026/10/27

مركز أبحاث العلوم الطبيعية والطبية يشارك في أعمال المؤتمر الدولي الرابع للأحياء الدقيقة البيئية وتطبيقاتها في التقنية الحيوية 2026

 

دائرة الإعلام والتسويق  

 

شارك مركز أبحاث العلوم الطبيعية والطبية بجامعة نزوى في أعمال المؤتمر الدولي الرابع للأحياء الدقيقة البيئية وتطبيقاتها في التقنية الحيوية 2026، الذي نظمه قسم الأحياء بكلية العلوم بجامعة السلطان قابوس في الفترة من 11 إلى 15 أكتوبر 2026م؛ وذلك تحت رعاية ‏‏‏‏‏‏‏صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد، مساعدة رئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الدولي.

 

وقد مثل الجامعة في فعاليات المؤتمر الأستاذ الدكتور أحمد بن سليمان الحراصي، نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي والدراسات العليا والعلاقات الخارجية.

وضمّ برنامج المؤتمر 13 متحدثًا مدعوًا من جامعات ومؤسسات علمية دولية، تغطي محاضراتهم موضوعات في البيئة الميكروبية والميكروبيوم التقنية الحيوية والاستدامة. وشارك في البرنامج باحثون مثلوا 28 دولة، الأمر الذي عكس الطابع الدولي للمؤتمر واتّساع نطاق المشاركة العلمية من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا وأوروبا ومناطق أخرى. في حين ضمَّ البرنامج العلمي المقبول 159 إسهام علمي مختار من أصل 270 ملخصًا، موزعة على: 41 عرضًا شفهيًا و118 ملصقًا علميًا.

 

وصاحب المؤتمر معرضًا علميًَا ضم نحو 120 ملصقًا بحثيًا بمشاركة باحثين من دول عربية ودولية، إذ قالت الدكتورة هدى البطاشية، أستاذ مساعد في قسم الأحياء ورئيسة المعرض المصاحب للمؤتمر: "إن هذا المعرض يعد مساحة علمية وتفاعلية تجمع الباحثين والمؤسسات البحثية والشركات الداعمة، وتسهم في إبراز الجهود البحثية والابتكارات العلمية في مجالات الأحياء الدقيقة والتكنولوجيا الحيوية والاستدامة البيئية".

 

ويكتسب المؤتمر أهمية إضافية هذا العام بإطلاق جمعية الشرق الأوسط للبيئة الميكروبية والتقنية الحيوية، وتسليط الضوء على دور الجمعيات العلمية في دعم الباحثين، إلى جانب مشاركة  الجمعية الدولية للأحياء الدقيقة التطبيقية، والتعريف بالفرص المتاحة للباحثين في بداية مسيرتهم العلمية.

 

ويسعى المؤتمر إلى تعزيز التعاون العلمي الدولي والإقليمي بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية المهتمة بمجالات الأحياء الدقيقة وتطبيقاتها في التقنية الحيوية، وعرض آخر ما توصلت إليه الدراسات وأحدث التطورات والابتكارات العلمية في علوم الأحياء الدقيقة البيئية، وتطبيقاتها في التقنية الحيوية المرتبطة بمجالات البيئة والزراعة والصناعة. ويسعى إلى إبراز الإمكانات المميزة للبيئات الفريدة في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك البيئات الصحراوية والبحرية والينابيع الحارة وتشجيع استثمارها في أبحاث وتطبيقات مبتكرة.

 

وفي افتتاح المؤتمر، ألقى الأستاذ الدكتور رائد عابد، رئيس المؤتمر، الكلمة الافتتاحية، مؤكدًا أهمية علم البيئة الميكروبية والتكنولوجيا الحيوية في مواجهة التحدّيات البيئية، وتعزيز الأمن الغذائي والصحة والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى إطلاق جمعية الشرق الأوسط لعلم البيئة الميكروبية والتكنولوجيا الحيوية، بهدف تعزيز التعاون البحثي والشراكات الدولية ودعم الباحثين الشباب. وثمّن رئيس المؤتمر دعم الجمعية الدولية لعلم البيئة الميكروبية، ومنظمة الأحياء الدقيقة التطبيقية الدولية، ومؤسسة فرونتيرز، والرعاة المحليين وجامعة السلطان قابوس.

 

إرسال تعليق عن هذه المقالة