السنة 21 العدد 202
2026/10/21

قريباً ... جماعة معهد الضاد بجامعة نزوى تُطلق "أول رابطة عُمانية لتعليم العربية للناطقين بغيرها"؛ لتوسيع أثر المبادرات الطلابية وخدمة الدارسين

 

دائرة الإعلام والتسويق

 

في امتداد لرسالة معهد الضاد لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بجامعة نزوى، تتجه جماعة معهد الضاد لتأسيس الرابطة العُمانية لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، في مشروع يطمح إلى جمع الجهود، وتبادل الخبرات، وتطوير البرامج التعليمية والثقافية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات المعنية بهذا المجال داخل سلطنة عُمان وخارجها.

 

وتقول الريم بنت حمد المنذرية، رئيسة جماعة معهد الضاد بجامعة نزوى وصاحبة المبادرة: "نتوقع أن يتم تدشين المشروع في شهر نوفمبر 2026م، إذ يستند المشروع إلى محاور استراتيجية وبرامج مقترحة وآليات للتعاون". 

 

 

 

وتضيف: "تأتي المبادرة امتدادًا لاهتمامها بتعزيز دور الجماعة في خدمة متعلمي العربية من غير الناطقين بها، وتوسيع أثر المبادرات الطلابية لتتجاوز حدود النشاط الجامعي نحو آفاق أرحب من العمل المشترك". 

 

وينطلق المشروع من رسالة معهد الضاد لتعليم اللغة العربية للناطقين وخبرته في تعليم العربية للناطقين بغيرها، وما يتيحه من فرص للتفاعل مع اللغة والثقافة والمجتمع العُماني. فتعلم العربية لا يقتصر على اكتساب المفردات والقواعد، بل يمتد إلى اكتشاف الهوية الثقافية، وفهم العادات والتقاليد، وبناء جسور التواصل بين الشعوب. ومن هنا، تبرز أهمية تكامل الجهود التعليمية والثقافية في توفير تجربة ثرية تجعل اللغة جزءًا من الحياة اليومية للدارس.

 

وتتجسد جماعة معهد الضاد في هذه المبادرة بوصفها المنطلق الطلابي الذي احتضن الفكرة ويسعى إلى تطويرها، في امتداد لدورها في دعم رسالة المعهد وتعزيز التواصل بين الطلبة العُمانيين والدارسين من خلفيات لغوية وثقافية متنوعة. ويجمع المشروع بذلك بين رسالة مؤسسية تُعنى بتعليم العربية، ومبادرة طلابية تتطلع إلى توسيع أثرها، ورؤية تسعى إلى تعزيز حضور سلطنة عُمان في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

 

 

ويتطلع مشروع الرابطة إلى الإسهام في جعل سلطنة عُمان بيئة حاضنة لمتعلمي العربية من مختلف أنحاء العالم؛ بتعزيز الصلة بين التعلم داخل القاعات الدراسية والممارسة في المجتمع، وإتاحة فرص أوسع للتفاعل مع الناطقين بالعربية والتعرّف إلى الثقافة العُمانية في سياقاتها الحية. فكلما اقترنت اللغة بالتجربة اليومية والتواصل الإنساني، اتسعت فرص اكتسابها، وأصبح تعلمها مدخلًا للتعارف والتقارب بين الثقافات.

 

ويطمح المشروع إلى بناء جسور تعاون بين المؤسسات التعليمية والخبراء والمعلمين، بما يتيح تبادل التجارب وتطوير البرامج المشتركة، وتعزيز فرص التدريب وإنتاج الموارد التعليمية. ويشمل تصوره التأسيسي بناء قاعدة بيانات للجهات والخبرات المتخصصة، وتشجيع البحث العلمي، واستكشاف سبل توظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة في دعم تعليم العربية وتطوير ممارساته.

 

ومن طريق هذه المسارات، تتطلع المبادرة إلى توحيد الجهود المتاحة ضمن أفق أكثر تكاملًا، والاستفادة من المقومات الثقافية والحضارية التي تزخر بها سلطنة عُمان، بما يعزز قدرتها على استقطاب متعلمي العربية، ويوسع فرص الشراكة مع المؤسسات العربية والدولية المعنية بهذا المجال.

ومن رحاب جامعة نزوى، تنطلق المبادرة مستلهمة رسالة معهد الضاد، ومستندة إلى دور جماعته في احتضان الأفكار وتطويرها، وطموح صاحبة فكرتها إلى فتح آفاق جديدة للتعاون؛ لتكون خدمة اللغة العربية مسؤولية مشتركة، وتظل عُمان مساحةً يلتقي فيها تعلّم اللغة باكتشاف الثقافة، ويتحول فيها التواصل إلى جسر ممتد بين الشعوب.

 

إرسال تعليق عن هذه المقالة