السنة 21 العدد 202
2026/10/18

جامعة نزوى تنظم جلسة حوارية بعنوان "من الأدلة إلى التعافي: نحو مجتمع جامعي واعٍ نفسيًا"

 

 

كتبت: خلود بنت خالد الراشدية

 

نظمت جامعة نزوى، يوم الأربعاء الموافق 14 أكتوبر 2026، جلسة حوارية بعنوان "من الأدلة إلى التعافي: نحو مجتمع جامعي واعٍ نفسيًا" وذلك بقاعة الشهباء، تحت رعاية الدكتورة كلثم بنت محمد بن علي الزدجالي (ماما كَلثَم)، الخبيرة الإعلامية بالهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، وبحضور عدد من الموظفين والمختصين في المجال النفسي والإرشادي العاملين في المدارس، إلى جانب طلبة الجامعة، تزامنًا مع احتفالات العالم باليوم العالمي للصحة النفسية.

 

 

 

 

وهدفت الجلسة إلى تعزيز الوعي بالصحة النفسية، ونشر الثقافة النفسية في الأوساط التعليمية، وتسليط الضوء على أهمية توفير بيئة آمنة وداعمة للصحة النفسية، بما يسهم في تمكين الأفراد من التعامل مع التحديات النفسية والاجتماعية، وتعزيز مفاهيم الوقاية والتعافي.

 

وتضمن برنامج الجلسة عددًا من الفقرات، ألقت الدكتورة محفوظة بنت راشد المشيفرية، مديرة مركز الإرشاد الطلابي، كلمة المركز، أكدت فيها أهمية تعزيز الوعي بالصحة النفسية، ونشر ثقافة الدعم النفسي في البيئة الجامعية، وتوفير المساحات الآمنة التي تساعد الطلبة على التعبير عن مشاعرهم والتعامل مع التحديات النفسية بوعي وثقة، إلى جانب مسرحية قدمها طلبة الجامعة، أعقبتها الورقة الرئيسية بعنوان "المساحات الآمنة: طريقك للتعافي النفسي"، قدمتها الدكتورة مها العاني، أخصائية الإرشاد والتوجيه بمركز الإرشاد الطلابي بجامعة السلطان قابوس.

 

 

 

 

 

وشهدت الجلسة تدشين شعار فريق سفراء الصحة، وتكريم المشاركين، إلى جانب عرض فيديو مبادرة المعززة للصحة، قبل انطلاق الجلسة الحوارية التي تناولت عددًا من القضايا المرتبطة بالصحة النفسية في البيئة التعليمية والجامعية.

 

وناقشت الجلسة ثلاثة محاور رئيسة، تمثلت في "كيف نتحدث عن الصحة النفسية بدون وصمة"، و"الإسعافات الأولية النفسية"، و"الرفاهية الرقمية لدى طلبة الجامعة"، بمشاركة الدكتور يوسف بن محمد العطار، استشاري تربوي ونفسي ومرشد علاقات أسرية، والأستاذة عائشة المفرجية، رئيسة قسم التطوير والتوجيه المهني ومدربة في الإسعافات الأولية للصحة النفسية، والدكتور علي العدواني، أستاذ مساعد في قسم التربية والدراسات الإنسانية، فيما أدارت الجلسة الأستاذة نهاد الراشدية، مدربة ومحكمة دولية في المناظرات.

 

وتطرقت النقاشات إلى أهمية تعزيز الوعي بالصحة النفسية والحد من الوصمة المرتبطة بها، والتعريف بأساليب تقديم الدعم النفسي الأولي، إلى جانب مناقشة تأثير الاستخدام الرقمي في الصحة النفسية ورفاهية الطلبة، مع تأكيد دور المختصين والكوادر التعليمية والإرشادية في اكتشاف التحديات النفسية والتعامل معها بوعي ومسؤولية.

 

واختُتمت الجلسة بمناقشة المحاور المطروحة وتبادل الآراء والخبرات بين المشاركين والحضور، بما يعزز التكامل بين المؤسسات التعليمية والجهات المعنية بالصحة النفسية، ويدعم الجهود الرامية إلى بناء مجتمع جامعي وتعليمي أكثر وعيًا بالصحة النفسية، وقدرةً على توفير بيئة قائمة على التفهم والدعم والاحتواء.

إرسال تعليق عن هذه المقالة