جامعة نزوى تستضيف التصفيات النهائية لمسابقة «مختبر الجدران المتساقطة – عُمان 2026» لاختيار ممثلي سلطنة عُمان في نهائيات برلين
كتبت: خلود بنت خالد الراشدية
أسفرت التصفيات النهائية لمسابقة «مختبر الجدران المتساقطة – عُمان 2026» عن فوز الباحث عبدالله بن محمد بن خميس بن راشد العلوي بالمركز الأول عن مشروعه Breaking the Wall of Medical Education Inequality، فيما جاءت الباحثة ريان بنت سالم بن سيف الصارمية في المركز الثاني عن مشروعها Breaking the Wall of Chemotherapy-Induced Hair Loss، وحلّ الباحث علي بن أحمد بن علي الزدجالي في المركز الثالث عن مشروعه Breaking the Wall of Circular Asphalt،
وبهذه النتيجة سيمثل الفائز بالمركز الأول والمركز الثاني سلطنة عُمان في النهائيات العالمية للمسابقة بالعاصمة الألمانية برلين.
وكانت الجامعة قد استضافت يوم الثلاثاء الموافق 1 سبتمبر 2026م، التصفيات النهائية للمسابقة، تحت رعاية سعادة الدكتور سيف بن عبد الله الهدابي، رئيس هيئة البحث العلمي والابتكار، وبحضور الأستاذ الدكتور أحمد بن خلفان الرواحي، رئيس جامعة نزوى، وبمشاركة نخبة من الباحثين والمبتكرين وأصحاب المشاريع الابتكارية.
وشهدت التصفيات منافسة بين 20 باحثًا ومبتكرًا تأهلوا من بين 158 مشاركًا في نسخة هذا العام، إذ قدم المتأهلون مشاريعهم وأفكارهم البحثية في عروض علمية مختصرة، بلغت مدة كل منها ثلاث دقائق، أمام لجنة تحكيم ضمت نخبة من الخبراء والأكاديميين ورواد الأعمال، لتقييم الحلول المطروحة واختيار المشاريع الفائزة.
وتأتي المسابقة في إطار دعم الابتكار وتعزيز ثقافة البحث العلمي، بوصفها منصة علمية تفاعلية تتيح للباحثين والمبتكرين عرض أفكارهم وحلولهم أمام نخبة من المتخصصين، وتسهم في إبراز الكفاءات الوطنية وإيصال نتاجها البحثي إلى المحافل العلمية الدولية.
وأكد الأستاذ الدكتور أحمد بن سليمان الحراصي، نائب رئيس جامعة نزوى للدراسات العليا والبحث العلمي والعلاقات الخارجية، أن مسابقة «مختبر الجدران المتساقطة» تمثل منصة عالمية لدعم الباحثين والمبتكرين الشباب، وإتاحة المجال أمامهم لطرح حلول مبتكرة للتحديات المجتمعية والعلمية.
وأشار إلى أن جوهر البحث العلمي يبدأ بطرح الأسئلة النظرية والملاحظات البسيطة التي قد تقود إلى اكتشافات عظيمة، مؤكدًا أهمية تعزيز دور سلطنة عُمان في إنتاج المعرفة، والاستفادة من مواردها الطبيعية وتنوعها الحيوي وكفاءاتها الوطنية.
وأوضح أن المعرفة تتحول إلى قوة اقتصادية عندما تنتقل من المختبرات إلى مجالات التطبيق والإنتاج، داعيًا المشاركين إلى استثمار المسابقة في تطوير أفكارهم، ومؤكدًا أن قيمة المشاركة تتجلى في امتلاك الشجاعة لتحويل الأفكار إلى ابتكارات قادرة على إحداث أثر مستدام.
من جانبها، أوضحت نسرين بنت يحيى البلوشية، المكلفة بتسيير أعمال دائرة بناء القدرات البحثية والابتكارية بهيئة البحث العلمي والابتكار، أن المسابقة تمثل منصة دولية لإبراز قدرات الباحثين العُمانيين وتطوير مهاراتهم في التواصل العلمي، مشيرة إلى أن مشاركة سلطنة عُمان في المسابقة للعام الحادي عشر على التتابع تعكس استمرار جهود تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز حضورها في المحافل العلمية الدولية.
ويُعد «مختبر الجدران المتساقطة» منتدى عالميًا يعرض الأبحاث والابتكارات في مختلف التخصصات، وتستمد المسابقة اسمها رمزيًا من حادثة سقوط جدار برلين، في دلالة على قدرة العلم والمعرفة على تجاوز الحواجز، ونقل نتائج الأبحاث من المختبرات إلى واقع المجتمع.