كلية العلوم والآداب تعقد لقاءً تعريفياً لطلبة الدكتوراة في برنامجي القيادة التربوية والمناهج وطرائق التدريس

نظّم قسم التربية بكلية العلوم والآداب لقاءً تعريفياً لطلبة الدكتوراة في برنامجي "دكتوراة الفلسفة في القيادة التربوية" و"دكتوراة الفلسفة في المناهج وطرائق التدريس"، وذلك بحضور عدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية بالقسم وطلبة البرنامجين.
استُهل اللقاء بكلمة ألقاها الدكتور خليفة بن أحمد القصابي، رئيس قسم التربية والدراسات الإنسانية، رحّب فيها بالطلبة المستجدين، مؤكداً مكانة البرنامجين بصفتهما إضافة نوعية لبرامج الدراسات العليا في الجامعة، وحرصها على تقديم برامج أكاديمية متميزة تواكب التحولات المتسارعة في مجالي القيادة التربوية وتطوير المناهج، وتلبي احتياجات سوق العمل ومتطلبات المرحلة الراهنة.
وقال الدكتور القصابي إن البرنامجين يهدفان إلى إعداد كوادر بحثية متخصصة قادرة على الإسهام في تطوير المنظومة التعليمية في سلطنة عُمان، مشيراً إلى أن قسم التربية يولي أهمية كبيرة للبحث العلمي الأصيل الذي يعالج قضايا الواقع التعليمي ويسهم في خدمة المجتمع.
من جانبه، قدّم الدكتور أفلح بن أحمد الكندي، أستاذ مساعد في المناهج وطرائق التدريس، عرضاً مفصلاً لخطة برنامج دكتوراة الفلسفة في المناهج وطرائق التدريس، إذ عرض مخرجات التعلم المتوقعة من البرنامج، التي تشمل قدرة الخريجين على تصميم وتطوير مناهج تعليمية مستقبلية، وتقويم المناهج وتحليلها بما يتوافق مع احتياجات التعليم في سلطنة عُمان.
وأكد الدكتور الكندي أن البرنامج يولي اهتماماً كبيراً بتنمية مهارات التحليل والتفكير النقدي لدى الطلبة، ورفع كفاءة البحث التربوي، إلى جانب إعداد خريجين قادرين على توظيف التكنولوجيا في التعليم، وتعزيز مفهوم التعلم مدى الحياة، وبناء شراكات بحثية مع أكاديميين وباحثين داخل الجامعة وخارجها.
وتحدث الدكتور ربيع بن المر الذهلي، منسق برنامج دكتوراة الفلسفة في القيادة التربوية، عن خطة البرنامج وآلية التقييم المعتمدة، فقد عرض طبيعة السير في البرنامج الذي يحفز العمل البحثي لتحقيق أهدافه في إعداد قادة تربويين يمتلكون القدرة على التخطيط الاستراتيجي واتخاذ القرار في بيئات متغيرة ومعقدة.
وأشار الدكتور الذهلي إلى أن البرنامج يحرص على تعزيز التعلم العملي لدى الطلبة من طريق الزيارات الميدانية إلى المؤسسات الوطنية الرائدة؛ بهدف تمكينهم من الاطلاع المباشر على التجارب الوطنية في إعداد القادة وصناعة القرار الاستراتيجي، بما يعزز التكامل المعرفي بين الجانبين النظري والتطبيقي.
وشهد اللقاء نقاشات مثمرة بين الطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية عن آليات البحث العلمي ومتطلبات البرنامجين، إذ عرض شروط القبول والمقررات الدراسية، والإجابة عن استفسارات الطلبة المتعلقة بالخطة الدراسية وطبيعة المسار البحثي في كل برنامج.
يُذكر أن جامعة نزوى ممثلة في كلية العلوم والآداب تواصل تقديم برامج دراسات عليا نوعية، تأكيداً على أهمية التفاعل بين المجالات التخصصية، ودعماً لتقليص الهوة بين مثالية الفكر وواقعية التطبيق في المجال التربوي.