السنة 26 العدد 199
2026/05/20

يعرض أحدث الممارسات والتجارب المرتبطة بتطوير الأنظمة التعليمية والاعتماد الأكاديمي والتحول الرقمي

٤٥ ورقة في أعمال مؤتمر "إعادة تصور ضمان الجودة: استراتيجيات التميز في التعليم العام والعالي" بنزوى

 

دائرة الإعلام والتسويق

 

افتتح بقاعة نزوى بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى اليوم ١١ مايو ٢٠٢٦ أعمال مؤتمر "إعادة تصور ضمان الجودة: استراتيجيات التميز في التعليم العام والعالي"؛ وذلك تحت رعاية سعادة الدكتورة جوخة بنت عبدالله الشكيلية، رئيسة الهيئة العُمانية للاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم، بحضور الدكتور أحمد بن خلفان الرواحي، رئيس جامعة نزوى، والدكتور محمد بن راشد المعمري، مساعد رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى، إلى جانب عدد من الأكاديميين والباحثين والمختصين وطلبة مؤسسات التعليم العالي والتعليم المدرسي من داخل سلطنة عُمان وخارجها.

 

 

 

ويأتي تنظيم المؤتمر الذي تنظمه جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى بالشراكة مع جامعة نزوى، وبالتعاون مع المديرية العامة للتعليم بمحافظة الداخلية، يهدف تعزيز الحوار العلمي في مستقبل ضمان الجودة في التعليم العام والعالي، وعرض أحدث الممارسات والتجارب المرتبطة بتطوير الأنظمة التعليمية والاعتماد الأكاديمي والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي؛ بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 الرامية إلى بناء منظومة تعليمية قائمة على الجودة والابتكار والتنافسية.

الدكتور محمد بن راشد المعمري، قال في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، إن الجودة لم تعد خيارًا تنظيميًا، بل أصبحت نهجًا استراتيجيًا يسهم في بناء بيئة تعليمية قائمة على التطوير والتحسين المستمر، مشيرًا إلى أن المؤتمر يمثل منصة علمية لتبادل الخبرات والمعارف وأفضل الممارسات في مجالات الجودة والتميز المؤسسي.

وأضاف أن المؤتمر يناقش محاور حيوية تشمل أطر وسياسات ضمان الجودة، والتحول الرقمي والابتكار في جودة التعليم، والجاهزية للاعتماد الأكاديمي، إضافة إلى ضمان الجودة المرتكزة على أصحاب المصلحة؛ بما يعزز من قدرة المؤسسات التعليمية على مواكبة التحديات والمتغيرات المستقبلية.

وشهد المؤتمر مشاركة علمية واسعة، إذ استقبلت اللجنة العلمية (60) ورقة علمية باللغتين العربية والإنجليزية، إذ قُبلت (45) ورقة منها بنسبة قبول بلغت (72 بالمائة)، توزعت على أربعة محاور رئيسة، تصدرها محور "التحول الرقمي والابتكار في جودة التعليم" بـ (16) ورقة علمية، يتبعه محور "أطر وسياسات ضمان الجودة" بـ (11) ورقة، ثم محور "ضمان الجودة المرتكز على أصحاب المصلحة" بـ (10) أوراق، ومحور "الجاهزية للاعتماد الأكاديمي" بـ (8) أوراق علمية. 

وشهد المؤتمر مشاركة عدد من المؤسسات الأكاديمية والعسكرية والتعليمية من داخل سلطنة عُمان، من بينها: جامعة السلطان قابوس، والكلية العسكرية التقنية، وأكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة، والجامعة العربية المفتوحة، وكلية الدراسات المصرفية والمالية، والمدينة الطبية للأجهزة الأمنية والعسكرية.

 

 

واشتمل حفل الافتتاح على ثلاث كلمات رئيسة قدمها نخبة من المتخصصين في مجال الجودة والاعتماد الأكاديمي، إذ قدم الأستاذ الدكتور أحمد الكويتي، عميد الجودة والاعتماد الأكاديمي بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالمملكة العربية السعودية، ورقة بعنوان "الجودة بلا حدود: من الامتثال إلى الأثر"، تناول فيها التحول من المفهوم التقليدي للجودة القائم على استيفاء المتطلبات إلى أنموذج أكثر تأثيرًا يركز على جودة المخرجات التعليمية والأثر المؤسسي المستدام. 

 

 

فيما عرض الدكتور وليد بن خالد الراجحي، عميد التخطيط وإدارة الجودة بجامعة نزوى، في ورقته "من ضمان الجودة إلى جودة الذكاء"، أهمية توظيف الحوكمة المتكاملة والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة في تطوير أنظمة الجودة بالتعليم العام والعالي، ودورها في تعزيز كفاءة اتخاذ القرار وتحسين الأداء المؤسسي.

 

 

وناقش الدكتور ناصر سرحان، مستشار ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي بكلية الملك فيصل الجوية بالمملكة العربية السعودية، مستقبل الاعتماد الأكاديمي في عصر الذكاء الاصطناعي التوليدي، إذ عرض أبرز التحديات والفرص المرتبطة بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات التعليم والتقييم وضمان الجودة، وانعكاساتها على مستقبل المؤسسات التعليمية واعتمادها الأكاديمي.

وتضمن المؤتمر كذلك جلسات نقاشية وأوراقًا علمية وورش عمل متخصصة ناقشت أحدث الممارسات في مجالات الجودة والتحسين المستمر، إلى جانب عرض تجارب ومبادرات نوعية في تطوير الأداء المؤسسي ورفع جاهزية المؤسسات التعليمية للاعتماد الأكاديمي، وتعزيز ثقافة الجودة بين الكوادر الأكاديمية والإدارية والطلبة.

واستمر المؤتمر مدة يومين، متضمنًا عددًا من الجلسات العلمية وورش العمل المتخصصة التي تسلط الضوء على الاتجاهات الحديثة في تطوير التعليم وضمان الجودة؛ بما يسهم في دعم مسيرة التميز المؤسسي والارتقاء بمخرجات التعليم في سلطنة عُمان.

 

إرسال تعليق عن هذه المقالة