السنة 26 العدد 199
2026/05/18

جامعة نزوى ومركز السلطان قابوس لعلاج وبحوث السرطان يبحثان آفاق التعاون المشترك

 

في إطار تعزيز التعاون البحثي في المجالات الطبية والحيوية، قام فريق بحثي من كلية العلوم والآداب بجامعة نزوى، ممثلًا بالدكتورة مها الروشدية والأستاذة سعاد الصقرية من قسم علوم الحياة والكيمياء وبمشاركة باحثين من مركز أبحاث الموارد الطبيعية والطبية، بزيارة إلى مركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج وبحوث السرطان؛ وذلك بهدف بحث آفاق التعاون العلمي المشترك بين الجانبين.

وهدفت الزيارة إلى وضع إطار عمل تكاملي يجمع بين الخبرات الأكاديمية للجامعة والإمكانات البحثية والسريرية المتقدمة للمركز؛ بما يسهم في دعم الابتكار العلمي في المجالات المرتبطة بالأمراض السرطانية.

وتناولت النقاشات محاور رئيسة عدة، من أبرزها: تطوير مشاريع بحثية مشتركة تركز على المؤشرات الحيوية ودراسة العوامل الجينية والبيوكيميائية المسببة للسرطان في سلطنة عُمان، إضافة إلى بحث إمكانية التعاون في مجال الكيمياء الحيوية وتطوير الأدوية بدراسة المركبات الطبيعية والمُخلَّقة مخبريًا ذات التأثيرات المضادة للأورام. وشملت المباحثات تعزيز تبادل الخبرات والإمكانات المخبرية بين المؤسستين؛ بما يرفع من جودة البحث العلمي ويُسهم في توظيف التقنيات الحديثة.

وركزت الزيارة على أهداف استراتيجية بعيدة المدى، أبرزها ربط البحث الأكاديمي بالتطبيقات السريرية، وتمكين طلبة الدراسات العليا من إجراء أبحاثهم في بيئة بحثية متقدمة تحت إشراف مشترك، إلى جانب تعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار في سلطنة عُمان من طريق شراكات مؤسسية تسهم في رفع جودة المخرجات البحثية وتعزيز حضورها الدولي.

وقد رحب مسؤولو مركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج وبحوث السرطان بهذه المبادرة، مؤكدين أهمية التكامل بين الجامعة بوصفها حاضنة للعلوم الأساسية والمركز بوصفه صرحًا بحثيًا علاجيًا؛ بما يسهم في تحقيق نقلة نوعية في أبحاث السرطان.

وفي ختام الزيارة، تم الاتفاق على تحديد أولويات المشاريع البحثية المشتركة ووضع آليات واضحة لتبادل البيانات والعينات البحثية على وفق الضوابط العلمية المعتمدة، بما يخدم أهداف البحث العلمي ويعود بالنفع على المجتمع العُماني.

إرسال تعليق عن هذه المقالة