السنة 26 العدد 199
2026/05/17

من الذاكرة إلى الصورة ومن الرواية إلى التفسير 

مركز الخليل ينظم الندوة الأكاديمية والعملية الدولية الثانية: سلطنة عمان في الذاكرة التاريخية والإعلام المعاصر

 

 

 

نظم مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي للدراسات العربية والإنسانية، الندوة الأكاديمية والعلمية الدولية الثانية بعنوان: "سلطنة عمان في الذاكرة التاريخية والإعلام المعاصر: الصور والروايات والتفسيرات"، الإثنين 27 إبريل 2026. 

 

ويأتي تنظيم الندوة بالتعاون والشراكة مع قسم الدراسات الشرق أوسطية والإفريقية، بمعهد الدراسات الآسيوية والإفريقية، بالجامعة العليا للدراسات الاقتصادية بمدينة سان بطرسبرج، روسيا الإتحادية. وقد عقدت الندوة حضوريا في مقر معهد الدراسات الآسيوية والإفريقية بمدينة سانت بطرسبرج وافتراضيا عبر الإنترنت، وتأتي في إطار التعاون والشراكة الأكاديمية القائمة بين جامعة نزوى والجامعة العليا للدراسات الاقتصادية، الروسية. 

 

 

تضمن برنامج الندوة ثلاثة محاور؛ إذ عني المحور الأول بموضوع سلطنة عمان في الفضاء الإعلامي المعاصر. وتناول المحور الثاني التمثيل البصري للبلاد، بما في ذلك البرامج الوثائقية، والممارسات المتحفية، والأساليب الحديثة لتقديم التراث التاريخي. وتناول المحور الثالث الموضوعات التاريخية، منها: نظام الأفلاج، والتاريخ السياسي العماني، والفكر الديني، والمؤسسات الاجتماعية التقليدية. وقدمت في الندوة أربعة عشر ورقة لباحثين وطلبة من سلطنة عمان وروسيا الاتحادية. وشارك في تقديم الأوراق البحثية من جامعة نزوى، باحثون من مركز الخليل، وكرسي اليونسكو لدراسة الأفلاج وعلم المياه الاجتماعي، وكلية العلوم والآداب. وشارك باحثون من متحف عمان عبر الزمان، وجامعة السلطان قابوس، والجامعة العربية المفتوحة. ومن الجانب الروسي شارك باحثون من معهد الدراسات الآسيوية والإفريقية، وجامعة قازان الفيدرالية، وجامعة لوباتشيفسكي الحكومية في نيجني نوفغورود، في تقديم مشاريعهم البحثية.

 

وخصصت الندوة فقرة للطلبة الباحثين؛ مما أتاح الفرصة للطلبة تقديم عروض لمشاريعهم البحثية والتعرف على وجهات النظر فيما أعمالهم ومشاريعهم البحثية. 

 

وشارك في الندوة كذلك متخصصون من قناة (روسيا اليوم) بتقديم عرضا للفيلم الوثائقي (الخنجر) الذي تناول جوانب من التراث والثقافة العمانية. وأوضح معدو الفيلم الوثائقي أهمية اكتساب مهارات اللغة العربية والمعرفة بالثقافة الإقليمية والخبرة الموضوعية في وسائل الإعلام والمشاريع الدولية والدبلوماسية الثقافية.

 

وذكر الدكتور سليمان بن سالم الحسيني، مدير مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي، أن الندوة تأتي في إطار التعاون الأكاديمي القائم، وتفتح المجال لمزيد من التعاون في المجالات البحثية المشتركة، لا سيما للطلبة الروس الذي يأتون للدراسة في جامعة نزوى وغيرها من الجامعات العمانية. إضافة إلى ذلك فإن مركز الخليل وقسم الدراسات الشرق أوسطية والإفريقية اعتمدا خطة بحثية استراتيجية خمسية تغطي المجالات البحثية ذات الاهتمام المشترك. وبهذه المناسبة أعرب عن جزيل الشكر للزملاء في معهد الدراسات الآسيوية والإفريقية على اهتمامهم بالدراسات العمانية، وخص بالشكر الدكتور ميلانا إيلوشينا رئيسة قسم الدراسات الشرق الأوسطية والإفريقية، على دعم التعاون والشراكة البحثية مع مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي للدراسات العربية والإنسانية بجامعة نزوى. 

إرسال تعليق عن هذه المقالة