اللقاء السنوي للموظفين يعرض الخطة الاستراتيجية والتشغيلية للعام 2025–2030
رئيس الجامعة:
اللقاء السنوي فرصة لعرض النتائج والاستماع لمختلف وجهات النظر
قريبا الإعلان عن كليتين جديدتين التربية، وكلية الحوسبة وعلوم البيانات ليصبح العدد الإجمالي ست كليات
دائرة الإعلام والتسويق
التقى الأستاذ الدكتور أحمد بن خلفان الرواحي، رئيس جامعة نزوى، يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026م، بموظفي الجامعة؛ وذلك ضمن اللقاءات السنوية التي تحرص إدارة الجامعة على عقدها تعزيزًا للتواصل المؤسسي.
وفي اللقاء، الذي حضره الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن يحيى الكندي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور وليد الراجحي، عميد عمادة التخطيط وإدارة الجودة، ثمّن رئيس الجامعة الدور الكبير الذي يضطلع به الموظفون في الارتقاء بالجامعة وتعزيز مكانتها وحضورها على مستوى الجامعات المحلية والدولية، مؤكدًا أن ذلك كان له أثر إيجابي في مواصلة مسيرة التطوير والتحديث في برامج الجامعة وتوجهاتها.

وأكد أن اللقاء السنوي يمثل فرصة لعرض أبرز الإنجازات التي حققتها الجامعة، والعمل على تعزيزها بالاستماع إلى مختلف وجهات النظر، مشددا على أهمية دور الموظفين في تحقيق رؤية الجامعة وأهدافها.
وأشار إلى أن النجاحات التي تحققت في السنوات الماضية كانت ثمرة العمل المشترك والتعاون المستمر بين مختلف مكونات الجامعة.
وعرض رئيس الجامعة مجموعة من الموضوعات المتعلقة ببرامج الجامعة وخططها الحالية والمستقبلية، لا سيّما ما يتصل بتطوير البرامج والتخصصات، وتعزيز حضور الجامعة في الفعاليات والأنشطة المتنوعة، إلى جانب تحسين تصنيفها في المؤشرات المحلية والدولية. وعرض أبرز المؤشرات والنتائج التي حققتها الجامعة، ورسم ملامح عمل المرحلة المقبلة مع بدء تطبيق خطتها الاستراتيجية والتشغيلية للأعوام 2025–2030.
وأشاد بالجهود الكبيرة التي يبذلها الموظفون في مختلف الكليات والأقسام والمراكز، داعيًا إلى مواصلة العمل بما يحقق رؤية الجامعة ورسالتها في بناء الإنسان، والنهوض بقدراته ومهاراته، وتمكينه من التكيف مع متطلبات المرحلة القادمة، لا سيما في التعامل مع التقنيات الحديثة.
وكشف رئيس الجامعة عن ملامح الهيكل التنظيمي الجديد، معلنًا نية الإعلان قريبا عن كليتين جديدتين هما: كلية التربية، وكلية الحوسبة وعلوم البيانات؛ ليصبح العدد الإجمالي ست كليات.
وتطرق إلى أهمية التحول الرقمي، خاصة في ظل التوسع الذي تشهده البرامج التقنية والذكاء الاصطناعي، داعيًا إلى إعداد برنامج مدروس للتحول الرقمي في المرحلة القادمة؛ بما يعزز منظومة التعليم والتعلّم ويرتقي بمكانة الجامعة في هذا المجال.
وفي ختام كلمته، عبر رئيس الجامعة عن شكره وتقديره لجميع الموظفين على جهودهم المبذولة في تعزيز مكانة الجامعة ورفع اسمها، مثمّنًا دورهم في تحقيق التميز الأكاديمي والإداري، وداعيًا إلى مواصلة العمل بجد واجتهاد لضمان استمرار الجامعة في ريادتها بين المؤسسات التعليمية محليًا ودوليًا.

من جانبه، عرض الأستاذ الدكتور عبدالعزيز الكندي الإنجازات المحققة في تطوير البرامج والتخصصات، وإدخال الأنظمة الحديثة في مجال التعليم التقني، مؤكدًا التزام الجامعة بمواكبة أحدث المستجدات العالمية في التعليم والتعلّم؛ بما يضمن توافق مخرجاتها مع متطلبات سوق العمل والتطورات المستقبلية.
كما كشف عن برنامج طموح للتحول الرقمي يواكب متطلبات المرحلة، ويرتقي بجودة الأداء والإنتاجية، ويتماشى مع توجهات الخطة الاستراتيجية للجامعة؛ وذلك بالتعاون والشراكة مع عدد من المؤسسات الدولية.

بدوره، عرض الدكتور وليد الراجحي، عميد عمادة التخطيط وإدارة الجودة، التحولات التي شهدتها منذ العام 2004 ، مؤكدا أن الإنجازات التي تحققت هي نتيجة عملٍ مشترك بين مختلف وحدات الجامعة ومراكزها، وعرض محاور وتوجهات الخطة الاستراتيجية والتشغيلية 2025–2030، مؤكدا أنها تمثل امتدادا لمسيرة حافلة بالعطاء ، وأنها تتواءم مع الخطط الوطنية والدولية، وتنسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040.
وفي ختام اللقاء، كرم رئيس الجامعة مجموعة من الموظفين تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم البارزة في مجالات عملهم المختلفة، مؤكدًا أن العمل الجماعي والتفاني في الأداء ركيزتان أساسان لتحقيق التميز والريادة للجامعة.