"مقصورة فنون للمشغولات الحرفية" تشارك في معرض فن مسقط الدولي 2025
"فنون" و "زخرف"من الحرف اليدوية إلى فنون الخط العربي… مقصورتان تحتضنان الموهبة وتصونان الهوية
منصور الصقري مدير صندوق مساندة المتعلمين بجامعة نزوى:
مقصورتا فنون وزخرف تجسدان رؤية الجامعة في رعاية الإبداع الطلابي وصون التراث العُماني
نحن نعمل على تحويل طاقات الطلبة إلى منتجات فنية تعبّر عن الهوية العُمانية بروح معاصرة."
المقصورات ليست مجرد فضاءات فنية... إنها مختبرات للإبداع والتعلّم والإنتاج
جامعة نزوى تفتح للطلبة نوافذ على العالم عبر المشاركة في المحافل الفنية الدولية."
منتجاتنا تحكي قصص الطلبة، وكل قطعة فنية وُلدت من الشغف والانتماء."
كل عمل ينتجه الطلبة يحمل بصمة الجامعة ويعكس أصالة التراث وجمال الفن الحديث
شاركت جامعة نزوى ممثلة في مقصورة فنون للمشغولات الحرفية في فعاليات النسخة الرابعة من معرض فن مسقط الدولي 2025، الذي أقيم خلال الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر 2025م بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة أكثر من 400 مؤسسة وفنان من 15 دولة.
رعى حفل افتتاح المعرض، والذي يأتي هذا العام تحت شعار "عناصر تبنى الحكاية"، معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي محافظ مسقط، بمشاركة أكثر من 400 مؤسسة وفنان من 15 دولة.
وهدفت مشاركة المقصورة في هذه التظاهرة الثقافية والفنية، في إطار دعم الحراك الثقافي والفني في سلطنة عُمان وإبراز الهوية العُمانية من خلال الحرف والمشغولات التقليدية بأساليب فنية معاصرة، إلى جانب دور المقصورة في ترسيخ روح الهوية العُمانية برؤية فنية معاصرة، وتعزيز مكانة المقصورة في التظاهرات الفنية والثقافية محليًا ودوليًا، وإبراز قدرات أبناء الجامعة ومهاراتهم في الإبداع الفني، والتعريف بجودة المشغولات العُمانية ودقة حرفيتها، وإبراز إسهام الجامعة في دعم الحراكين الثقافي والفني في سلطنة عمان، بجانب توسيع شبكة العلاقات مع الفنانين والمؤسسات الثقافية والفنية داخل السلطنة وخارجها.

إشراقة التقت منصور بن ناصر الصقري، مدير صندوق مساندة المتعلمين بجامعة نزوى، الذي أكد على الدور الذي تقوم به مقصورة فنون للمشغولات الحرفية إلى جانب مقصورة زخرف للخط العربي في جامعة نزوى، مؤكدًا على الأهمية الكبيرة التي توليها الجامعة في سبيل النهوض بمهارات طلبة الجامعة وتعزيز تواجدهم في المحافل المحلية والدولية.
وأشار الصقري: مشاركة مقصورة فنون للمشغولات الحرفية في هذه التظاهرات تأتي من منطلق ما تحمله هذه المعارض من قيمة فنية وثقافية عالية، ولِما تتيحه من فرصٍ لتعزيز حضور المقصورة والتعريف بإبداعاتها أمام جمهور واسع من المهتمين بالفن والتصميم. كما تمثل مشاركة الجامعة فرصة لتسويق أعمال المقصورة وإبراز جودة المشغولات العُمانية التي تعكس روح التراث برؤية فنية معاصرة.
وهذا نص الحوار:
*في البداية، هل لكم أن تطلعونا على الدور الذي تضطلع به الجامعة في النهوض بالمقصورات الفنية في الجامعة، وما يمثله ذلك بالنسبة لطالب الجامعة؟
تحرص الجامعة على تطوير المقصورتين الفنيتين "فنون للمشغولات الحرفية" و*"زخرف للخط العربي"* والتسويق لهما عبر المشاركة في المعارض والفعاليات الفنية المختلفة داخل السلطنة وخارجها. هذه المشاركات تسهم في تفعيل دور الجامعة في رعاية الإبداع الطلابي والابتكار الفني.
مقصورة زخرف للخط العربي إلى جانب مقصورة فنون تعمل على دعم المشهد الفني بالجامعة من خلال تنظيم المعارض والورش المتخصصة في فنون الخط العربي والزخرفة الإسلامية، وإتاحة الفرص أمام الطلبة والمهتمين لصقل مهاراتهم الفنية وإبراز جماليات الحرف العربي الأصيل.
ومشاركة مقصورة فنون للمشغولات الحرفية في معرض فن مسقط تجسد التزام جامعة نزوى برسالتها في رعاية الفنون والحفاظ على التراث العُماني وتقديمه في قالب معاصر يواكب الاتجاهات الفنية الحديثة، لتؤكد أن الإبداع العُماني قادر على المنافسة والتميّز في المحافل الدولية.
يهدف المعرض إلى إبراز الإبداع الفني وتعزيز الحوار الثقافي وترسيخ مكانة سلطنة عُمان على الخريطة الفنية الإقليمية والعالمية، من خلال مشاركة أكثر من 200 فنان من 15 دولة، إلى جانب تنظيم عروض فنية حيّة، وحلقات عمل ونقاشية، وبرامج تفاعلية متنوعة.
*نتساءل هنا أيضًا عن الأهداف والتوجهات من احتضان الجامعة لهاتين المقصورتين، مقصورة فنون للمشغولات الحرفية إلى جانب مقصورة زخرف للخط العربي؟
قامت الجامعة ممثلة بصندوق مساندة المتعلمين "معين" بإنشاء مقصورتين استثماريتين هما: مقصورة فنون للمشغولات الحرفية ومقصورة زخرف للخط العربي، يتم من خلالهما استغلال الطاقات الإبداعية لطلبة الجامعة من خلال قيامهم بإنتاج مشغولات حرفية ولوحات فنية للخط العربي، ومن ثم العمل على إيجاد منافذ تسويقية لبيع هذه المنتجات تشجيعًا لهذه المواهب وتحفيزها، واستغلال إيرادات البيع للصندوق ليتمكن من أداء رسالته الإنسانية.
*هناك عمل كبير يتم الاشتغال عليه لتطوير هذه المقصورات ولتكون قادرة على استيعاب طلبة الجامعة الراغبين في الاستفادة من خدمات المقصورات، هل لكم ولو بشكل مختصر التعريف بالمقصورتين من حيث أهدافهما وتوجهاتهما؟
بالتأكيد، هناك العديد من الأهداف والرؤى التي قامت عليها المقصورتان، فمقصورة زخرف للخط العربي تُعنى بتعليم طلاب الجامعة والمجتمع عامة أساسيات وفنون الخط العربي بمدارسه المختلفة، كما يمارس فيها الطلاب فن الخط وإبراز جمالياته المختلفة وتدريبهم على إنتاج لوحات خطية وإرشادية إبداعية مختلفة.
كما تقوم رؤية المقصورة على أن تكون ملتقى لإبداعات الخط العربي وإنمائه، من منطلق رسالتها التي تقوم على الأخذ بأيدي الطلاب من خلال تدريبهم وتنمية مواهبهم ومهاراتهم وتعليمهم فنون وجماليات الخط العربي بما يسهم في بناء قدراتهم الإبداعية لتجسيد فن الخط العربي وتشكيله بقالب فني جمالي قابل للتسويق.
*وهل لكم أن تطلعونا على تلك الأهداف التي قامت عليها المقصورة؟
نعم.. تتمثل تلك الأهداف في اكتشاف وتنمية ورعاية المواهب الطلابية وتدريبها على فنون الخط العربي، وتنمية الذوق الفني والحس الجمالي لدى الطلاب، وتمكينهم من معرفة قواعد وأسس وأنماط وأنواع الخط العربي، وإبراز أهمية وجمال وروعة الخطوط العربية، وتدريب الطلاب على عمل وإخراج لوحات خطية بخطوط مختلفة ذات قيمة جمالية قابلة للتسويق، وتقدير مكانة العمل المهني لما يُبذل بشأنه من جهد ووقت، ورفد صندوق معين بالموارد المالية المعينة من خلال إنتاج منتجات قابلة للتسويق ويُستخدم ريعها لمساعدة طلاب الجامعة، بجانب إتاحة الفرصة للطلاب في مواصلة دراستهم بما يحصلون عليه من التدريب في المقصورة، وغرس قيمة الوقت ومبادئ الاعتماد على النفس والعمل بروح الفريق وترسيخ قيم العمل الإنتاجي.

*أهداف مهمة ورسالة تبرز أهمية المقصورة في تنمية قدرات الطلبة والأخذ بهم وتنمية قدراتهم في فنون الخط العربي، وهذا يقودنا لطرح سؤال آخر حول طبيعة الأعمال التي تقوم بها المقصورة، هل لكم أن توجزوها لنا بشكل مختصر؟
تقوم المقصورة على تدريس مساق الخط العربي لكل من طلاب التربية الفنية واللغة العربية، وإقامة دورات تدريبية لكافة أفراد المجتمع والجهات الحكومية والقطاع الخاص وأيضًا الطلاب الموهوبين من طلاب الجامعة، وعمل البراويز والفريمات بأشكال وأنواع وأحجام مختلفة.
كما تقوم المقصورة بعمل اللوحات الخاصة بالهدايا لكل فعاليات الجامعة التي تُقام بها أو هدايا لزوار الجامعة من داخل السلطنة وخارجها، بجانب اللوحات الإرشادية لكافة مباني ومرافق وأقسام الجامعة، واللوحات الإرشادية على الباصات والمختبرات والمراكز والقاعات وترقيمها وعنونتها، واستغلال خامات البيئة وإعادة تدويرها وجعلها صالحة لخدمة المجتمع وبيعها كتحف فنية مزينة بأنواع الخطوط العربية، إلى جانب إعادة تدوير الجلود الطبيعية والكتابة عليها بخطوط قديمة أثرية مبهرة ووضعها في براويز وعرضها لتسويقها للفعاليات التي تُقام في الجامعة، وأيضًا الكتابة على خامات مختلفة مثل النحاس والألمنيوم والخشب والبلاستيك ووضعها في بوكسات كهدايا للبيع أو عرضها للفعاليات التي تُقام بالجامعة، بجانب الكثير من الأعمال الأخرى.
*ما أشرتم إليه في حديثكم يؤكد على مكانة المقصورة وأهميتها بالنسبة للطالب والجامعة والمجتمع المحلي، وهناك نسأل عن حجم إنتاج المقصورة من الأعمال؟
تقوم المقصورة بإنتاج من 400 إلى 500 منتج يدوي حرفي متنوع سنويًا من خلال خطة عمل مسبقة يقدمها مشرف المقصورة بفكرة الأعمال المنتجة والخامات المستخدمة خلال العام، وتتوقف الكمية المنتجة على عدد طلاب الإسناد ودوامهم بالمقصورة، كما يُغطى المنتج احتياجات الفعاليات وهدايا ضيوف الجامعة وزوارها طوال العام، مع الأخذ في الاعتبار أن نشاط عمل المقصورة يقل خلال فترة الصيف.
*ننتقل معك للسؤال أيضًا عن مقصورة فنون للمشغولات الحرفية، وهي أيضًا من المقصورات التي أولتها الجامعة رعاية وأولوية في برامجها التطويرية والتوسعية، هل لكم التعريف بالمقصورة وأهدافها؟
مقصورة فنون للمشغولات الحرفية هي عبارة عن معمل يُعنى بتنمية مهارات الطلاب في شتى المجالات الفنية والتدريب على إنتاج مشغولات يدوية وحرفية قابلة للتسويق، يُخصص ريعها لصندوق مساندة المتعلمين (صندوق معين) بما يعزّز قدراته لتقديم العون المنشود للطلاب. وتقوم رؤية المقصورة على أن تكون مركزًا فنيًا متميزًا في مجال إنتاج المشغولات الفنية والحرفية، كما أن رسالتها تنطلق من أنها مقصورة تقوم بمهمة تدريب الطلاب على إنتاج المشغولات اليدوية والحرفية عالية الجودة لتنمية مهاراتهم الفنية بما يسهم في بناء قدراتهم الإبداعية لتجسيد الموروث الحضاري في شكل منتجات فنية قابلة للتسويق.

*وهل لكم أن توضحوا المشاريع والأدوار التي تعمل عليها المقصورة؟
بالتأكيد.. تسعى المقصورة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف ويتمثل بعضها في اكتشاف وتنمية ورعاية المواهب الطلابية وتدريبها على فنون الصناعات الحرفية والتقليدية، وتنمية الذوق الفني والحس الجمالي لدى الطلاب، وإبراز أهمية وجمال وروعة الصناعات الحرفية والتقليدية والمحافظة عليها، وتقدير مكانة العمل الفني لما يُبذل بشأنه من جهد ووقت، وإنتاج منتجات قابلة للتسويق ويُستخدم ريعها لمساعدة طلاب الجامعة.
كما تقوم المقصورة على إتاحة الفرصة للطلاب في مواصلة دراستهم بما يحصلون عليه من التدريب في المقصورة، وغرس قيمة الوقت ومبادئ الاعتماد على النفس والعمل بروح الفريق وترسيخ قيم العمل الإنتاجي، ورفد صندوق معين بالموارد المالية المعينة.
وتقوم المقصورة بإنتاج من 200 إلى 250 منتجًا يدويًا حرفيًا متنوعًا سنويًا من خلال خطة عمل مسبقة يقدمها مشرف المقصورة بفكرة الأعمال المنتجة والخامات المستخدمة خلال العام، وتتوقف الكمية المنتجة على عدد طلاب الإسناد ودوامهم بالمقصورة، كما يُغطى المنتج احتياجات الفعاليات وهدايا ضيوف الجامعة وزوارها طوال العام، مع الأخذ في الاعتبار أن نشاط عمل المقصورة يقل خلال فترة الصيف.