من شغف الطلبة تبدأ الحكاية… ومجلسٌ جديد يرسم ملامح الغد:
أعضاء المجلس الاستشاري الطلابي للدورة السابعة عشرة بجامعة نزوى يتحدثون لـ "إشراقة" بعد فوزهم في انتخابات 2025–2026م
نبض الطلبة يتجدد: المجلس يعلن انطلاق مرحلة جديدة من التمكين
من الثقة إلى المسؤولية: الأعضاء الجدد يباشرون رسالتهم في خدمة الطلبة
تقرير- سندس المعمرية
في أجواء طلابية مفعمة بالحماس والمسؤولية، أعلن طلبة جامعة نزوى فوز الأعضاء الجدد للمجلس الاستشاري الطلابي للدورة السابعة عشرة للعام الأكاديمي 2025–2026م، وسط تطلعات واسعة لتعزيز دور الطلبة وإثراء الحياة الجامعية. "إشراقة" التقت بالأعضاء الفائزين، إذ تحدثوا عن تجاربهم ورؤيتهم وأهدافهم وخططهم في المرحلة المقبلة.
البدايات والدوافع… فرحة ومسار
تصف إيمان العبرية، رئيسة لجنة الشؤون الأكاديمية، اللحظة الأولى لرؤية اسمها ضمن أعضاء المجلس بأنها "لحظة نشوة كبيرة"، مؤكدة أن المشاركة نفسها شرف، أما الفوز فقد حملها مسؤولية أكبر لخدمة الطلبة والجامعة. وتضيف: "نطمح أن نكون بصمة فارقة، وأن نرسم معًا صورة مليئة بالتغيير والإبداع. ونعاهد الطلبة على العمل الدؤوب لتحقيق ما يستحقونه".
أما أنوار الريامية فعبّرت عن فخرها الكبير بالفوز، معتبرة إياها لحظة تاريخية، وفرصة لخدمة الجامعة وزملائها، مؤكدة أن الفوز مسؤولية قبل أن يكون إنجازًا شخصيًا.
أما أحمد الكيومي، رئيس المجلس الاستشاري الطلابي في دورته السابعة عشرة، فيعبّر عن دوافعه للترشح بقوله: "أؤمن أن الطالب يستحق من يخدمه بجد… لا بشعارات. كنت أرى طاقات كثيرة تستحق أن تُسمع، ورأيت أن واجبي أن أكون جزءًا من التغيير".
وتصف بلقيس السيابية فترة الترشح بأنها "جميلة ومليئة بالتوتر والحماس"، فيما أشارت شيخة المعولية إلى أن ضيق الوقت كان أكبر التحديات. أما رقية الهنائية فأوضحت أن من أبرز التحديات كان تصحيح الصورة المسبقة لدى الطلبة عن دور المجلس، وجذب انتباههم وسط زحمة المحتوى اليومي.
الرؤية والأهداف… نحو صوت طلابي
تشير سُندس المعمرية إلى أن رؤية المجلس للدورة الجديدة تقوم على تعزيز الحضور الطلابي الفاعل داخل الجامعة، وخلق بيئة تعليمية غنية بالفرص، تعتمد على الشفافية والتواصل المستمر مع الطلبة.
أما ضياء التوبية فتتحدث عن أبرز أهداف المجلس قائلة: "نسعى إلى تعزيز صوت الطلبة، وتطوير جودة الحياة الجامعية، وتمكين الطلبة ببرامج تنمي مهاراتهم، إضافة إلى دعم الصحة النفسية والرفاه الطلابي".
وفيما يتعلق بتمثيل الطلبة، تؤكد مارية الفارسية أن المجلس يفعّل منظومة متكاملة من قنوات التواصل والاجتماعات واللجان المتخصصة، إضافة إلى تعزيز حضور المجلس في الفعاليات الرسمية داخل الجامعة وخارجها".
ومن جانبها، تكشف مريم الصلتية عن خطط واعدة لتطوير التواصل مع الطلبة عبر الترويج لمنصة "أنيس"، والحضور الإعلامي المكثف عبر البريد الإلكتروني ورسائل الواتساب، لضمان وصول صوت المجلس لكل الطلبة.
العمل الجماعي… منظومة متكاملة
توضح آلاء الزيدية أن توزيع الأدوار داخل المجلس يقوم على قيادة الرئيس ونائبه، إلى جانب ثلاث لجان رئيسة، هي: الشؤون الأكاديمية، الخدمات الطلابية، والفعاليات، مؤكدة أنهم يعملون جميعًا فريقا واحدا لخدمة الطلبة.
وتشير خُليدة الجعفرية إلى أن اتخاذ القرار داخل المجلس يعتمد على النقاش الجماعي ثم التصويت؛ لضمان الشفافية ومشاركة جميع الأعضاء.
وفي قراءة للعلاقة مع إدارة الجامعة، أوضحت سندس المعمرية أن العلاقة قائمة على التعاون والشراكة، مع الحرص على أن يكون صوت الطالب حاضرًا في كل المبادرات والقرارات.
ويؤكد محمد الخزيمي، نائب المجلس الاستشاري الطلابي، أن المجلس يمثل "الملجأ الأول للطلبة، ويُعد حلقة وصل آمنة بينهم وإدارة الجامعة".
الابتكار والمبادرات… مشاريع ومساحات
تكشف مي المعمرية عن عدد من المشاريع قيد التنفيذ، أبرزها "مهرجان اكتشاف المواهب"، الذي يهدف إلى إبراز مهارات الطلبة وتعريفهم بالجماعات الطلابية بشكل أوضح وأكثر تنظيمًا، تعزيزًا لروح المشاركة والابتكار.
أما سمية المحروقية فتوضح أن المجلس يخطط لدعم المواهب الطلابية عبر ورشات تخصصية ومهرجانات المواهب ودمج الجماعات الطلابية في تنظيم هذه الأنشطة. ويؤكد أحمد الكيومي نية المجلس لإقامة شراكات خارجية مع مؤسسات وجامعات أخرى؛ بهدف توسيع الفرص وتسهيل مشاركة الطلبة في المبادرات والمسابقات.
التحديات والطموحات… لبناء المستقبل
يرى محمد الخزيمي أن التحديات لا تزال مجهولة، لكن المجلس مستعد لها بكل حماس، مع التأكيد أن الإنجاز السريع سيكون محورًا أساسًا. أما إيمان العبرية فتؤكد أهمية التعامل مع اختلاف وجهات النظر بروح التعاون، والاستماع والتحليل، وخلق حلول وسط تصب في مصلحة الجميع.
وتتحدث أنوار الريامية عن رؤية مستقبلية للعمل الطلابي، فتقول: "نطمح إلى بيئة طلابية محفزة ومؤثرة، تُعزز القدرات القيادية وتدعم المبادرة والانتماء". في حين، توجه آلاء الزيدية رسالة صادقة للطلبة: "هذا المنصب عهد بيننا. أنتم أساس هذه الرحلة، وأفكاركم نبض إلهامنا".
ثروة حقيقية
وتختتم هاجر المقبالية اللقاء برسالة امتلأت امتنانا؛ فتقول: "نشكر جامعة نزوى على دعمها المستمر، والطلبة على ثقتهم التي نعتز بها. ولمن دعمنا في هذه الرحلة نقول: أنتم الوقود الحقيقي لمسيرتنا".
وبهذا الفوز، يبدأ المجلس الاستشاري الطلابي رحلة جديدة من العمل والطموح، واضعًا مصلحة الطالب في مقدمة أولوياته، ومؤكدًا التزامه بخدمة المجتمع الجامعي بروح التعاون والابتكار.