السنة 20 العدد 195
2025/12/01

طلبة المجلس الاستشاري الطلابي بجامعة نزوى يشاركون في فعاليات ملتقى رياض الشريعة السادس ويزورون معرض "نور الحضارة"

 

 

كتبت: سُندس بنت سعيد المعمرية

 

شارك طلبة المجلس الاستشاري الطلابي بجامعة نزوى في فعاليات ملتقى رياض الشريعة السادس – الإنسان فكر وحضارة، الذي نظمته إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة الداخلية بالتعاون مع متحف عُمان عبر الزمان.

 

وجاءت المشاركة في إطار تعزيز حضور الطلبة في البرامج العلمية والثقافية، التي تهدف إلى ترسيخ الهوية الوطنية وتنمية الوعي التاريخي. في حين، حضر أعضاء المجلس الورشة التدريبية التي قدّمتها الدكتورة نجيبة بنت محمد السيابية تحت عنوان: "بناء ناجح بتمكين حضاري". وتضمّنت الورشة مناقشة رمزية الخنجر العُماني بوصفه أحد أهم عناصر الهوية العُمانية، وما يعكسه من قيم أصيلة في مختلف المراحل التاريخية.

 

وعرضت الورشة كذلك السيرة القيادية للإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي، وما ارتبط بها من محطات بارزة في تاريخ الدولة، من بينها: توحيد عُمان وطرد الغزاة، واعتماد الرستاق عاصمة للدولة لما تتمتع به من موقع حصين وطابعين زراعي وتجاري. ومعركة نزوى التي مثّلت محطة حاسمة في تثبيت الاستقرار السياسي. وإرسال الأسطول العُماني لفك الحصار الفارسي عن البصرة، وما عُرف عن القيادة العُمانية من حكمة ودبلوماسية وقدرة على اتخاذ القرار.

 

وتضمّنت الورشة تطبيقات عملية تناول فيها الطلبة تحليلاً لبدائل اختيار عاصمة أخرى، مثل: صحار وصور وبهلاء، بالإضافة إلى مناظرة عن العلاقة بين توفير فرص العمل ودور المواطن في خدمة المجتمع، إلى جانب أنشطة أخرى مرتبطة بالسمات القيادية وتطبيقها في الواقع العملي.

 

 

وفي اليوم الثاني، زار أعضاء المجلس الاستشاري الطلابي معرض نور الحضارة في متحف عُمان عبر الزمان، إذ اطلعوا على محتويات المعرض ومكوناته التي تتناول الجوانب الحضارية والفكرية في التاريخ العُماني؛ بما في ذلك موضوعات تتعلق بالوقف، والبصمة الإنسانية، والمسارات الفكرية، والمبادرات الابتكارية. وشملت الزيارة جولة في مختلف أركان المتحف للتعرّف على تطوّر المسار الحضاري لعُمان منذ العصور القديمة وحتى الحاضر.

 

وتأتي هذه المشاركة في سياق حرص جامعة نزوى على دعم حضور طلبتها في الفعاليات الوطنية ذات البعدين الثقافي والمعرفي، وتعزيز دور المجلس الاستشاري الطلابي في تمثيل الجامعة في المحافل العلمية والمجتمعية.

 

إرسال تعليق عن هذه المقالة