السنة 20 العدد 195
2025/12/01

مؤسسة معين الوقفية الخاصة تشارك في أعمال مؤتمر عُمان الوقفي في نسخته الثانية "الوقف وتعزيز التنويع الاقتصادي"

 

شاركت مؤسسة معين الوقفية الخاصة في أعمال مؤتمر عُمان الوقفي في نسخته الثانية تحت عنوان "الوقف وتعزيز التنويع الاقتصادي" الذي تنظمه مؤسسة بوشر الوقفية بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في 9 ديسمبر 2025م.

 

ومثل المؤسسة في فعاليات المؤتمر، الذي رعى افتتاحه صاحب السّمو السّيد تيمور بن أسعد آل سعيد رئيس مجلس إدارة البنك المركزي العُماني، كل من أحمد بن هلال العبري، نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة، وأحمد بن سيف الكندي، عضو مجلس الإدارة،  إذ أكدا أهمية المشاركة في مثل هذه المؤتمرات وما تمثله من أهمية تعزيز مكانة المؤسسة في مختلف التظاهرات والمناسبات داخل سلطنة عمان وخارجها.

 

ويمثل وجود المؤسسة في هذا الحدث منصة مهمة للتعريف بدورها وأهدافها وبرامجها، وبناء جسور التعاون مع المؤسسات الوقفية والجهات ذات العلاقة. وعلى الرغم من حداثة عهد مؤسسة معين الوقفية، إلا أنها استطاعت تنفيذ عدد من المشاريع والمبادرات النوعية التي تهدف إلى رعاية الطلبة ودعم مسيرتهم التعليمية، الأمر الذي يجعل مشاركتها في مثل هذه المؤتمرات والندوات المتخصصة رافدًا مهمًا لترسيخ مكانتها المؤسسية، وتعزيز دورها التنموي، وتوسيع آفاق عملها بما يتماشى مع مستهدفات التنمية المستدامة في سلطنة عُمان.

 

ويهدف المؤتمر الذي يشارك فيه عدد من المعنيين والمختصين والخبراء في مجال الوقف من دول مجلس التعاون الخليجي ودول العالم العربي والإسلامي، إلى مناقشة الدور الاستراتيجي للوقف كونه رافدا اقتصاديا في دعم خطط التنويع والتنمية المستدامة، وعرض النماذج الاستثمارية المبتكرة لتعزيز الاستدامة المالية. 

 

ويتضمن المؤتمر -الذي أقيم على مدى يومين- 4 جلسات تركز على محور الوقف أداة استراتيجية لدعم سياسات التنويع الاقتصادي، ويعرض هذا المحور دور الأوقاف بصفتها مكوّنا اقتصاديا قادرا على دعم خطط التنويع الاقتصادي في الدول الخليجية، ويناقش السياسات الوطنية التي اعتمدت الوقف أداة استراتيجية في التحول الاقتصادي وبرامج التنمية المستدامة، وتوجيه الأوقاف نحو القطاعات ذات الأولوية مثل: التعليم، والصحة، والابتكار، والأمن الغذائي، وقدرة الوقف على تعزيز التكامل بين الأهداف التنموية والسياسات الاقتصادية الوطنية.

 

ويركز المحور الثاني "الابتكار في الاستثمارات الوقفية" على تطوير نماذج استثمارية مبتكرة تسهم في تنويع مصادر الدخل الوقفي وتعزيز الاستدامة المالية، ويعرض الفرص الجديدة مثل: الصناديق الوقفية المشتركة والمحافظ المتنوعة والصكوك الخضراء، ويبرز تجارب إقليمية وعالمية وظّفت الوقف في قطاعات واعدة، منها: الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والسياحة والصحة.

 

أما المحور الثالث فجاء بعنوان "النماذج المالية الوقفية المبتكرة في الاقتصاد" ويركز على استكشاف الأدوات المالية الحديثة التي تعتمد على فاعلية الأوقاف في الاقتصاد، مثل التقنيات الرقمية و"البلوك تشين"، ويعرض تجربة "وقفي بنك" التركي كونه أنموذجا رائدا يدمج الوقف بالمنظومة المالية الوطنية، ويحوله إلى مورد اقتصادي، ويناقش النماذج المالية الوقفية، والصكوك الوقفية، والمحافظ الاستثمارية المتقدمة، ويُبرز دور هذه الأدوات في دعم التنويع الاقتصادي، وتعزيز الاستدامة المالية، وتنمية الموارد لخدمة الأولويات الوطنية.

 

ويتناول المحور الرابع دور الأوقاف في تمكين ريادة الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، من طريق تمويل المشروعات الناشئة والمبتكرة عبر موارد وقفية مخصصة، وبناء شراكات فعالة مع حاضنات ومسرّعات الأعمال ضمن رؤية وقفية تنموية.

إرسال تعليق عن هذه المقالة