عبّر عن رؤية جامعة نزوى في تمكين الشباب وتعزيز المبادرة والإبداع…
معهد التأسيس ينظم النسخة الثانية من "يوم اكتشاف المعهد التأسيسي" تحت شعار “من التأسيس إلى المستقبل”
كتبت - سندس سعيد المعمرية
نظم معهد التأسيس في جامعة نزوى النسخة الثانية من "يوم اكتشاف المعهد التأسيسي" تحت شعار (من التأسيس إلى المستقبل). إذ أقيم الحدث يوم 11 نوفمبر 2025 برعاية الدكتور صالح بن منصور العزري، عميد شؤون الطلبة وخدمة المجتمع، وبحضور أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلبة الجامعة.
بدأ الحفل بتلاوة من القرآن الكريم، تبعتها مقدمة تعريفية عن المعهد التأسيسي ودوره الأكاديمي في تمكين الطلبة وتنمية مهاراتهم. ثم عُرض فيلم قصير يبرز رسالة المعهد ورؤيته في غرس المبادرة وإلهام الإبداع لدى الطلبة.
وفي كلمته الترحيبية، أكد الدكتور أحمد بن حمد الرحبي، مدير المعهد التأسيسي في جامعة نزوى، أهمية المرحلة التأسيسية في تشكيل شخصية الطالب وصقل مهاراته الأكاديمية والحياتية، موضحًا أن المرحلة التأسيسية ليست مرحلة مؤقتة، بل هي "جذر الحلم وبذرة الغد ونقطة البداية نحو المستقبل".
وجاءت الجلسة الحوارية التي كانت بعنوان "قدّها وقدود - تمكين الشباب العُماني" وأدارتها الإعلامية لورا العلوية، وشارك فيها نخبة من الملهمين العمانيين الذين عرضوا تجاربهم الشخصية والمهنية في مجالات متنوعة، هم: جمال الدرعي – صانع المحتوى البصري، الذي تحدث عن قوة الإبداع في نقل الرسائل والتجارب، مؤكداً أن البداية من الصفر ليست ضعفًا بل بداية المجد. أما ريّان العنقودية، إعلامية ومخرجة، فناقشت الشجاعة، والهوية الإعلامية، وبناء الثقة بالنفس، مشجعة الفتيات على التميز في المجال الإعلامي.
في حين عرضت نوف الذهلية، ممثلة شركة مباشر دور الإبداع في عالم الأعمال والتسويق، وكيف يمكن للشباب تحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة. فيما سلطت جواهر العميرية، رئيسة فريق رفق التطوعي، الضوء على العمل التطوعي وقيمة اللطف كقوة للتغيير المجتمعي. تبعها أحمد البلوشي، رائد القهوة العمانية، الذي شارك رحلته من الشغف البسيط بالقهوة إلى ريادة عمل متكامل، ملهمًا الطلبة بأن الشغف يمكن أن يتحول إلى إنجاز حقيقي.
تخلل الحفل أيضًا فقرة موسيقية قدمها الطالب رافع بن علي البوسعيدي، إذ جسدت ألحانه روح الإبداع وأضافت لمسة فنية إلى أجواء الحدث.
وفي ختام الحفل، قدم راعي الحفل الدكتور صالح بن منصور العزري دروعا تقديرية للضيوف والمشاركين، تقديرًا لإسهاماتهم المتميزة، مؤكدًا أهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز المبادرة والإبداع بين طلبة الجامعة.
بعد ذلك، انتقل الحضور إلى المعرض المصاحب الذي أقيم في صالة الألعاب الرياضية بالجامعة، وضم 22 جناحًا متنوعًا، منها: منظومة النجاح، كلية الاقتصاد، المجلس الاستشاري الطلابي، جماعة الفنون، جماعة المناظرات والمبادرات، كلية الهندسة، وكلية العلوم الصحية.
وعرض الطلبة في المعرض مشاريع وأفكارًا مبتكرة تعكس شعار الحدث "من الأساس إلى المستقبل"، من بينها: جنى العبرية، طالبة تصميم المجوهرات، التي قدمت مجموعة من التصاميم باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد والحرف اليدوية التقليدية في النحاس والفضة والذهب.
أما علياء الشبلية، طالبة علاج النطق واللغة، التي عرّفت الزوار بتخصصها ودوره في تدريب مختصين لعلاج اضطرابات النطق واللغة والبلع والتواصل. فيما قدم محمد المعمري من مركز الخليل، لمحة عن أقسام المركز وأهدافه في تحقيق الريادة في الخدمات الإنسانية من خلال المجلات والمنشورات البحثية. تبعه الأيهم الراشدي، طالب التمريض، الذي قدم عرضًا عن منظومة النجاح ومراكز الدعم الأكاديمي الثلاثة: مركز أنجز، ومركز تعزيز مسالك التعلم، ومركز مهارات الكتابة.
واختتم اليوم معبرًا عن رؤية جامعة نزوى في تمكين الشباب، وتعزيز المبادرة والإبداع، وتجسيد شعار الحدث "من التأسيس إلى المستقبل"؛ كونها قيمة حية تعكس مسيرة الجامعة نحو بناء أجيال قادرة على تشكيل المستقبل.