السنة 20 العدد 194
2025/11/01

جامعة نزوى تشارك في ملتقى "أسبوع الجودة العالمي" بمحافظة الداخلية

 

شمسة الحوقانية تعرض التحديات في ضمان الجودة والتحسين المستمر وتؤكد أهمية التحول الثقافي في بيئات العمل المؤسسي

 

 

شاركت جامعة نزوى ممثلةً في مكتب الجودة بعمادة التخطيط وإدارة الجودة في فعاليات ملتقى "أسبوع الجودة العالمي" تحت شعار "الجودة... فكر بطريقة مختلفة"، الذي استضافه مكتب محافظ الداخلية يوم 11 نوفمبر 2025، بمشاركة العديد من المؤسسات الحكومية والأكاديمية.

 

ويأتي تنظيم الملتقى بهدف ترسيخ ثقافة التميز المؤسسي، وتعزيز ممارسات التطوير المستمر، وتبادل الخبرات بين الجهات الحكومية والأكاديمية، بالإضافة إلى نشر ثقافة الجودة وتعزيز الممارسات المهنية والاحترافية لدى مختلف شرائح المجتمع التعليمي والمهني، إلى جانب تعزيز الشراكة مع مؤسسات التعليم والتطوير.

 

وقدّمت شمسة بنت سالم بن محمد الحوقانية، مديرة مكتب الجودة بجامعة نزوى، ورقة عمل بعنوان: "التحديات في ضمان الجودة والتحسين المستمر"، تناولت فيها العديد من المواضيع، منها الانتقال من ثقافة الامتثال إلى ثقافة التحسين المستمر، إذ ركّزت على أهمية بناء نظام جودة فعّال يحقق التوازن بين الالتزام بالمعايير والسعي للتطوير المستمر.

 

وعرضت الحوقانية في ورقتها أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات في هذا المجال، مثل: ضعف الوعي بثقافة الجودة، ومحدودية استخدام البيانات في اتخاذ القرار، إضافةً إلى الحاجة إلى التدريب المستمر وبناء قدرات فرق العمل.

 

وتناولت خطة تطبيق عملية تهدف إلى تحقيق التحسين المؤسسي المستدام، موضحةً أنَّ التحسين المستمر في منظومات العمل المؤسسي لا يتحقق بمجرد تطبيق معايير الجودة أو الالتزام بإجراءات محددة، بل يتطلب تحولًا فكريًا وثقافيًا حقيقيًا لدى العاملين في مختلف المستويات الإدارية.

 

وأضافت أنَّ الهدف من الورشة التدريبية هو تعزيز الوعي بثقافة الجودة وتحفيز المؤسسات على الانتقال من مرحلة الامتثال إلى مرحلة الإبداع والتحسين الذاتي المستمر، ببناء بيئة عمل تشجّع المبادرات وتحتضن الأفكار التطويرية. 

 

وقالت الورقة التي قدّمتها إنَّ ضمان الجودة والتحسين المؤسسي يمثلان مسؤوليةً مشتركة تبدأ من القيادة العليا وتمتد إلى جميع العاملين، مشيرةً إلى أهمية استخدام البيانات والتقارير التحليلية في دعم القرارات وتحقيق نتائج ملموسة.

 

وبيّنت كذلك أنَّ الورشة جاءت لتسليط الضوء على الممارسات المثلى في هذا المجال، وتقديم أدوات عملية يمكن توظيفها في تطوير الأداء المؤسسي ورفع كفاءة وجودة الخدمات المقدمة.

 

وفي المحاضرة الرئيسة للملتقى، التي كانت بعنوان "الجودة في القطاع المؤسسي من النظرية إلى التطبيق"، شهدت مشاركة كلٌّ من الدكتورة هدى بنت عبدالله البلوشية من قسم الاتصال الجماهيري بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية، وزوينة بنت خلف البوسعيدية من مركز الدراسات التحضيرية بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية، ومحمد بن محمد العميري من مركز الدراسات التحضيرية بالجامعة ذاتها.

 

فيما شهد الجزء الثاني من الملتقى عرضًا لقصص نجاح محلية بعنوان: "تطبيق معايير الجودة في المؤسسات العمانية"، قدّمها خلفان بن حليط العبري رئيس قسم الجودة بدائرة التخطيط والتطوير، إضافةً إلى الورشة التفاعلية لشمسة الحوقانية.



إرسال تعليق عن هذه المقالة